اختطف مسلحون عبد الهادي عبد المطلب رئيس اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان في ليبيا السبت، في العاصمة طرابلس، بحسب ما أفاد مصدر أمني.
وأوضح المصدر، الذى فضل عدم ذكر اسمه في تصريح لوكالة أنباء (شينخوا)، أن " مسلحين قاموا باختطاف عبد الهادي عبد المطلب رئيس اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان، في منطقة الفرناج بوسط طرابلس، دون معرفة الجهة الخاطفة أو مطالبهم ".
وأضاف " لقد تأكدنا من نبأ اختطافه، بعدما أبلغنا أحد أفراد أسرته بذلك ".
ولم يتسني الاتصال برئيس اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان، بعد تكرار المحاولات التي تؤكد إغلاق هاتفه الشخصي.
وتعد اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان (غير حكومية) من المنظمات الحقوقية البارزة في ليبيا، وتنشط في طرابلس منذ أكثر من عام.
"فجر ليبيا" ترفض "داعش"
الى ذلك،أعلنت قوات "فجر ليبيا" السبت، رفضها لتنظيم الدولة الإسلامية "داعش"، مؤكدة أنها لا تعترف به ولا بالأعمال التي يقوم بها من تفجيرات واغتيالات.
وأوضح المكتب الإعلامي لقوات فجر ليبيا، في بيان صحفي نشر على صفحته الرسمية على موقع التواصل الإجتماعى (فيسبوك)، أن " ثورة 17 فبراير وعمليتها التصحيحية فجر ليبيا لم تكن مؤدلجة أو موجهة، وقد قامت لغرضين اثنين لا ثالث لهما، الأول التمسك بالثوابت الشرعية الدينية والتي دنسها القذافي، وساهم في نشر الرشوة و الظلم والسجن والتعذيب لكل المتدينين (…)، شريعة لا تعترف بالتطرف ولا بالتكفير ولا بالتفجير ولا بالاغتيالات " .
وأكدت رفضها بما وصفتها " الأعمال التي تنسب للاسلام ظلما وزورا "، ورفض الانحلال والتعدي على أحكام الله و التطاول على المتدينين، والاستهزاء والاستنقاص من منهج المرسلين.
ونوهت بأن الجميع سيقف صفا واحدا ضد كل من يخرج عن هذه الثوابت الشرعية التي جاء بها الاسلام، والتمسك بثوابت الوطن من إقامة العدل والمؤسسات والحفاظ على السيادة، و مكافحة سراق المال العام والمتسلطين على قوت الليبيين و المبتزين.
وأوضحت فجر ليبيا أن هذا الإعلان، جاء نزولا عند رغبة الآلاف من متتبعي صفحتها والذين انهالوا علينا بالرسائل و الأسئلة عن موقفها مما يسمى بداعش.
وكان مصدر محلي أكد لوكالة أنباء ((شينخوا)) أمس (الجمعة)، سيطرة تنظيم داعش على أحياء واسعة بمدينة سرت وسط البلاد.