"فجر ليبيا" تخطف 21 مصريا ومستشار لحفتر يؤكد ان الرهائن الاقباط "احياء"

تاريخ النشر: 14 فبراير 2015 - 09:11 GMT
البوابة
البوابة

ذكرت وسائل اعلام مصرية السبت ان 21 مصريا تعرضوا للخطف على يد مسلحين في مدينة مصراتة الليبية، فيما نقلت عن مستشار للواء خليفة حفتر تاكيده ان المصريين الأقباط المختطفين في ليبيا ما زالوا على قيد الحياة.

وقال أحمد عبده نصار، نقيب الصيادين في محافظة كفرالشيخ المصرية أن جماعة "فجر ليبيا" اختطفت 21 صيادًا من أبناء قرى برج مغيزل، والسكري، والجزيرة الخضراء، موضحًا أن أهالي الصيادين المختطفين، وأهالي هذه القرى يعيشون حالة من الحزن الشديد، خوفًا على أبنائهم بعدما أصبح مصيرهم مجهول، حسب ما اورده موقع "المصري اليوم".

وأضاف نصار أنه تلقى اتصالًا هاتفيًا من بعض الصيادين من أبناء قرية (برج مغيزل)، وأبلغوه بأنه تم اختطافهم على يد مسلحين»، حسب قوله.

وأضاف نصار أن من بين الصيادين المختطفين: محمد مصطفى الشاذلي، وسعد أحمد إبراهيم، وعلي السمار وومحمد عبداللطيف محمد أبورزق، وزايد محمد مرعي، وحسن محمد مرعي، ووعلي حمدي علي رطب، وحسنين عبد الفتاح الغرباوي، وصبري محمد القاضي، ومحمد القاضي، وعلي مرجان القاضي، وصبري سعد القاضي، ومحمد محمود أحمد محمود، ومحمد صبحي داود، وأحمد جابر فراج.

وناشدت نقابة الصيادين وزارة الخارجية المصرية التدخل بسرعة من أجل عودة الصيادين سالمين.

من جهة اخرى، أكد رمزي الرميح، المستشار السابق للجيش الوطني الليبي، خلال تصريحات لبرنامج «90 دقيقة»، المذاع على فضائية «المحور» المصرية مساء السبت، أن المصريين الأقباط المختطفين داخل ليبيا من العناصر الإرهابية ما زالوا على قيد الحياة.

وأكد أن الوضع الأمني الليبي سيتغير 180 درجة، بعد تولي اللواء خليفة حفتر، مسؤولية وزارة الدفاع وقيادة الجيش الليبي بمختلف تشكيلاته، تمهيدًا لتوحيد القوى العسكرية وتوجيهها صوب الإرهاب.

وردًا على الانتقادات الموجهة للحكومة المصرية بشأن التقصير في أزمة المصريين المختطفين، أوضح مستشار الجيش الليبي، أن المخابرات المصرية تلقي القبض يوميًا على متسللين عبر الحدود، وتؤدي دورها على أكمل وجه، مضيفا: «المختطفون هم أبناء لنا، وسنبذل قصارى جهدنا من أجل إنقاذهم».

يذكر أن تنظيم الدولة الإسلامية المتشدد نشر الخميس صورا لـ21 عاملا مصريا اختطفهم في 12 يناير/كانون الثاني الماضي وهدد بإعدامهم ذبحا.

وأظهرت الصور العمال وهم يرتدون ملابس برتقالية، ويقفون مكتوفي الأيدي، فيما يتم اقتيادهم نحو شاطئ بحر، ثم يظهرون في صور أخرى وقد وضعت أسلحة بيضاء على رقابهم في وضع الذبح.