تضاربت الانباء حول تهديد المجلس الاعلى للثورة الاسلامية بترك المقاومة السلمية والتحول الى الرد العسكري بعد رفض مرشح الائتلاف ابراهيم الجعفري فيما اختطف مسلحون بزي الشرطة العراقية عشرات من موظفي شركة أمنية في بغداد
التهديد بالرد العسكري
بين نفي وتاكيدات حول رسالة بعثها عبدالعزيز الحكيم زعيم المجلس الاعلى للثورة الاسلامية في العراق الى القادة الاكراد والسنة للضغط عليهم لقبول مرشح الائتلاف الشيعي ابراهيم الجعفري فان مساعي تشكيل الحكومة ما تزال ترتطم بقبول المرشح الشيعي
وعلى لسان قيادي في المجلس الاعلى تحدث لقناة العربية الفضائية حيث نفى أن يكون رئيس المجلس عبد العزيز الحكيم بعث أية رسائل للأطراف السياسية العراقية يعلن فيها مواقف جديدة من موضوع رئاسة الوزراء أو يتحدث عن خيارات أخرى ضد الإحتلال الأمريكي غير "المقاومة السلمية". وقالت" ردا على تقارير صحفية حول رسالة زعم بأنها صدرت عن الحكيم رئيس الائتلاف العراقي الموحد كرد على مذكرات التحالف الكردستاني وجبهة التوافق والقائمة العراقية ننفي أن يكون قد وجه أي رسائل بهذه الخصوص وأصلا لا يوجد مثل هذه الرسائل التي تم الحديث عنها".
وتابعت المصادر " بالتالي هذا يقود لنفي حكاية الحديث عن خيارات أخرى في مواجهة الاحتلال غير المقاومة السلمية". وأضافت :" هناك من يريد تشويه العملية السياسية والسيد الحكيم مصر جدا على إنهاء الاحتلال من خلال الخبرة التي عشناها في الواقع العراقي، ويجب أن يكون هناك تنسيق بين كل الأطراف لدعم العملية الأمنية والسياسية وتفويت كل الفرص أمام الأجنبي من أجل البقاء في العراق . وقال المصدر "السيد الحكيم حريص على جميع علاقاته مع جميع الأخوة المشاركين في العملية السياسة وهناك خصوصية في العلاقة مع التحالف الكردستاني نتيجة التاريخ الطويل قضيناه معا أيام النضال ضد صدام. كما نؤكد تمسكنا بشخصية ابراهيم الجعفري كرئيس للوزراء".
وكانت تقارير صحافية قادمة من العراق قالت إن رسالة وقعها رئيس المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق عبد العزيز الحكيم، أكدت أن منهج المقاومة السياسية الذي تبناه الائتلاف لإنهاء الاحتلال "إنما هو خيار أولي لا يقفل الباب أمام الخيارات الأخرى، ومن بينها المقاومة المسلحة في حال تلكؤ المحتل وتغيير نواياه في مغادرة العراق".
وقالت الرسالة، بحسب هذه التقارير الصحفية التي نفتها مصادر الحكيم، إن الولايات المتحدة تسعى من خلال "تشجيع الآخرين على الاعتراض على ترشيح الجعفري لرئاسة الوزراء إلى فرض سياسة معينة تضمن لها البقاء في العراق".
ورأت هذه التقارير أن هذه هي المرة الأولى التي يهدد بها الائتلاف الموحد باللجوء إلى المقاومة المسلحة ضد الاحتلال الأمريكي. وتعكس بحسب محللين "القلق الذي يساور قادة الائتلاف من اتساع جبهة الرفض لتولي الجعفري رئاسة الحكومة
احتجاز 50 شخصا
على صعيد آخر قالت مصادر في الشرطة العراقية ان مسلحين يرتدون زي القوات الخاصة في الشرطة احتجزوا عشرات الموظفين من مكاتب شركة لخدمات الامن في شرق بغداد يوم الاربعاء. وقال مصدران إن نحو 50 شخصا احتجزوا وان المسلحين الذين وصلوا في عشر سيارات على الاقل اقتحموا مقر الشركة في منطقة زيونة. وقال مصدر في الداخلية العراقية انه لا يعرف شيئا عن اي عملية تنفذها الشرطة في تلك المنطقة