وقالت الشرطة ان المختطفين كانوا ضمن نقطة تفتيش في مدينة الشعب في شمال شرق بغداد، حيث حاصرهم مسلحون بعدة سيارات مساء الاثنين واقتادوهم إلى مكان مجهول.
وتأتي عملية الاختطاف في نفس اليوم الذي شهدت فيه مدينة الاعظمية في بغداد تفجيرين أسفرا عن مقتل 14 شخصا على الاقل واصابة نحو 20 آخرين، حسب مصادر وزارة الداخلية العراقية.
وافادت الأنباء ان احد المهاجمين كان يرتدي حزاما ناسفا، وفجر نفسه عند مدخل هيئة الوقف السني في الاعظمية، وعندما تجمع جمهور من الناس فجر مهاجم آخر سيارة مفخخة بينهم.
وبين القتلى رياض السامرائي، قائد قوات مجلس الصحوة في الاعظمية والعقيد السابق في الشرطة العراقية، وابنه واثنان من حراسه.
وقال احد حراس السامرائي ان المهاجم اقترب منه ثم عانقه وفجر نفسه.
كما قتل ثلاثة أشخاص وأصيب 16 آخرون في انفجار عبوة ناسفة داخل سوق بوسط بغداد.
وعلى الرغم من من تراجع العنف في العراق بشكل عام خلال النصف الثاني من عام 2007، الا ان الفترة الاخيرة شهدت تصاعدا في الهجمات التي تستهدف قوات مجالس الصحوة، وهي قوات تم تشكيلها في مناطق ذات اغلبية سنية بهدف التصدي لمسلحي القاعدة.
وتحظى قوات مجالس الصحوة بدعم مالي امريكي، ولعبت دورا كبيرا في تراجع العنف في المناطق ذات الاغلبية السنية.
وعلى سبيل المثال فان مستوى العنف تراجع كثيرا في الاعظمية، التي كانت معقلا للمسلحين، منذ تشكيل هذه القوات.
وكان اسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة قد حذر في تسجيل مصور تم بثه في نهاية شهر ديسمبر/ كانون الاول 2007 من الانضمام لقوات الصحوة.