أصبحت مدريد عاصمة للمثليين في أوروبا لمدة 10 أيام تنتهي السبت.
فقد تجمع في العاصمة الاسبانية ما يصل إلى 2.5 مليون من الرجال المثليين من اسبانيا ودول أخرى للمطالبة بحقوقهم في سلسلة من الفعاليات المبهجة تصل إلى أوجها في حفل كبير السبت.
وقال المنظمون إنه اول مرة تقام الاحتفالات السنوية المعروفة باسم "يوروبرايد" في دولة بجنوب أوروبا.
ويندمج احتفال يوروبرايد مع مناسبات احتفالات المثلين جنسيا في مدريد التي تنمو عاما بعد عام لتصبح جزءاً منتظماً من الترفيه في فصل الصيف.
وقطعت اسبانيا المعروفة سابقا بأنها دولة كاثوليكية محافظة شوطا طويلا منذ حكم الديكتاتور فرانشيسكو فرانكو 1939-1975 عندما كانت المثلية محظورا.
وتقف اسبانيا الان في مقدمة المطالبين بحقوق المثلين بعد أن أصبحت واحدة من أوائل الدول التي تساوي زواج المثليين بالزواج العادي بين الرجل والمرأة ويتضمن ذلك الحق في تبني أطفال في عام.2005
ورُصدت أكثر من 3300 حالة زواج لمثليي الجنس منذ قيام حكومة رئيس الوزراء خوسيه لويس رودريجيز ثاباتيرو الاشتراكية بالدفع بهذا الاصلاح قدما في وجه المعارضة الشديدة من جانب الكنيسة الكاثوليكية.
كما تسمح اسبانيا للمخنثين أيضا بتغيير اسمائهم بدون إجراء عملية وبعض المناطق تمول عمليات تغيير الجنس من الميزانيات العامة.
وصرح المغني مارتا سانشيز في افتتاح احتفال يوروبرايد والتي كانت صدى لاول مظاهرة للمثلين في نيويورك 1969 "اسبانيا مختلفة".
ونظم أول تجمع لمثلي الجنس الاسبان في برشلونة عام 1977 أعقبه مدريد في عام.1981
واستعراض طابور الشواذ الان تقليد مستقر في ضاحية تشيوكا للشواذ في مدريد حيث يقوم المتظاهرون الشواذ رجالا ونساء والمخنثون بالمشاركة في مهرجان سنوي لاختيار الملكات والموسيقى والجلد والريش.
وهذه المرة تستضيف مدريد 200 مناسبة تشمل الحفلات الموسيقية والمعارض والمناظرات والنوادي الليلية والمسابقات الرياضية من 22 حزيران/يونيو إلى الاول من تموز/يوليو.
ومن المتوقع أن يحضر حوالي 200 الف مثلي جنس من دول أوروبا الاخرى المناسبات المنظمة تحت شعار "أوروبا الان المساواة ممكنة ".
وقال المنظمون إن الرقم الاجمالي للمشاركين الاسبان والاجانب يمكن أن يقفز إلى 2.5 مليون.
وتمول سلطات مدريد المناسبات ولكن ممثلي المثليين يقولون ما يزال الكثير المطلوب عمله لتحقيق مساواة حقيقية.
وقال المنظم ألبيرتو مارتين "التفرقة والاعتداءات على مثليي الجنس يجب أن تنتهي". وأضاف "إننا نحتاج أن نكون يقظين من أجل تحقيق العدالة".