اخلاء 20 عائلة عراقية ومقتل 42 داعشيا بمعارك تطهير الرمادي

تاريخ النشر: 22 ديسمبر 2015 - 01:33 GMT
ارشيف
ارشيف

أعلن مصدر في شرطة الانبار العراقية الثلاثاء إخلاء القوات الأمنية 20 عائلة من مدينة الرمادي خلال معارك التطهير، و قتل 42 من عناصر تنظيم الدولة الاسلامية (داعش).

وقال العقيد ياسر الدليمي من شرطة الانبار إن “القوات الأمنية وخلال تقدمها اليوم الثلاثاء في معارك التطهير خاصة من حي البكر الذي تم تطهيره بالكامل مع حي الارامل جنوب الرمادي تمكنت من إخلاء 20 عائلة من سكان الرمادي بعد تمكنهم الهروب من تنظيم داعش، حيث جرى نقلهم من قبل قوات الجيش لمناطق آمنة”.

وأضاف أن القوات الأمنية تخطط لتطهير الرمادي خلال الساعات القليلة بالكامل بعد تفتيش المنازل والمحال التجارية ورفع العبوات الناسفة من الشوارع ، مؤكدا اقتراب القوات الأمنية من تطهير المجمع الحكومي وسط الرمادي.

وتحاصر القوات الأمنية مركز الرمادي من ثلاثة محاور من منطقة البو ذياب والبو فهد من القاطع الشمالي ومن منطقة الحوز جنوبي المدينة ومن منطقة حصيبة من القاطع الشرقي.

وأوضح الدليمي أن المعركة التي تخوضها القوات الامنية حاليا أدت لمقتل 42 عنصراً من داعش ، مضيفا أن بعض الارهابيين تسللوا للهروب من الرمادي عبر نهر الفرات وبعض البساتين.

وقال المتحدث باسم جهاز مكافحة الإرهاب صباح النعماني في وقت سابق الثلاثاء، إن القوات المسلحة العراقية اقتحمت وسط مدينة الرماديلإخراج متشددي تنظيم الدولة الإسلامية الذين يسيطرون على المدينة الواقعة في غرب العراق منذ مايو ايار.

وبدأت العملية لاستعادة الرمادي الواقعة على بعد نحو 100 كيلومتر غربي بغداد أوائل الشهر الماضي بعد جهود استمرت لشهور لقطع خطوط الإمداد إلى المدينة التي مثل سقوطها في يد تنظيم الدولة الإسلامية هزيمة كبيرة للحكومة المركزية العراقية.

وتتقدم القوات العراقية ببطء نظرا لرغبة الحكومة في الاعتماد بالكامل على قواتها دون الاستعانة بالفصائل الشيعية المسلحة لتجنب حدوث انتهاكات مثل تلك التي وقعت عقب استعادة مدينة تكريت من المتشددين في ابريل نيسان.

كما حذر مسؤولون أمريكيون من الاستعانة بالفصائل الشيعية المدعومة من إيران في استعادة الرمادي من المتشددين السنة لتجنب تأجيج التوترات الطائفية.

وقالت الحكومة في بغداد إنها ترغب في تجنب المدنيين ومنحهم فرصة لمغادرة المدينة.

وقال النعماني "قواتنا تتقدم باتجاه المجمع الحكومي في مركز مدينة الرمادي." وأضاف "القتال يدور الان في الاحياء المحيطة بالمجمع وبدعم من القوة الجوية."

وتقدر المخابرات العراقية عدد مقاتلي الدولة الإسلامية الموجودين في وسط مدينة الرمادي عاصمة محافظة الأنبار بما يتراوح بين 250 و300 فرد.

وقال النعماني إن الهجوم للسيطرة على وسط المدينة بدأ عند الفجر موضحا أن وحدات عسكرية عبرت نهر الفرات إلى الأحياء الوسطى في وسط باستخدام جسر دمره المتشددون وأعاد مهندسون بالجيش إصلاحه.

وأضاف قائلا "عبور النهر كان يمثل الصعوبة الرئيسية. نحن نواجه نيران القنص والانتحاريين الذين يحاولون عرقلة تقدمنا. نحن نتعامل معهم بمساعدة القوات الجوية."

وإذا نجحت القوات العراقية في مهمتها ستصبح الرمادي ثاني مدينة كبيرة تستردها من الدولة الإسلامية في العراق بعد تكريت.

ويسيطر تنظيم الدولة الإسلامية على الموصل أيضا وهي ثاني أكبر مدن العراق والفلوجة الواقعة بين الرمادي وبغداد.
وسترفع استعادة المدينة الروح المعنوية لقوات الأمن العراقية بعد أن سيطر تنظيم الدولة الإسلامية على ثلث العراق العام الماضي.