ادانة بريطانية وقلق فرنسي للتصعيد على الحدود العراقية التركية

منشور 21 تشرين الأوّل / أكتوبر 2007 - 10:14

ادانت بريطانيا الكمين الذي نصبه المتمردون الاكراد في حزب العمال الكردستاني ضد دورية عسكرية تركية قتل فيه 17 جنديا، فيما اعتبرت فرنسا ان "لا حل عسكريا" للنزاع بين تركيا والمتمردين الاكراد، مبدية قلقها الكبير للتصعيد الاخير في هذا النزاع.

وقال وزير الخارجية البريطاني ديفيد ميليباند في بيان "ادين بشدة الهجوم الاخير لحزب العمال الكردستاني. واحرص ان انقل للحكومة والقوات المسلحة والشعب التركي تضامني الكامل".

واضاف ميليباند "ادعو كافة دول المنطقة وخاصة العراق الى التعبير عن اشمئزازها من هذه الهجمات. وادعو ايضا المجتمع الدولي ان يكون واضحا في ادانته لارهاب حزب العمال الكردستاني ولدعم تركيا لاحلال الاستقرار".

ومن جانبه اعتبر وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير ان "لا حل عسكريا" للنزاع بين تركيا والمتمردين الاكراد.

وقال كوشنير متحدثا الى الصحافيين "انني قلق جدا"، مشيرا الى ان "هذا الهجوم وقع بعد اربعة ايام على اقرار البرلمان التركي مذكرة تجيز للجيش التوغل في اراضي شمال العراق لمهاجمة القواعد الخلفية لحزب العمال الكردستاني".

وقال ردا على سؤال حول الازمة على الحدود التركية العراقية خلال مؤتمر صحافي مخصص لكوسوفو "ندعو مرة جديدة الى ضبط النفس" مضيفا "ان الوضع خطير للغاية". ورأى ان "تفاقم التوتر يحمل مخاطر جسيمة في منطقة تعاني اساسا من انعدام الاستقرار".

واكد كوشنير ان "لا حل عسكريا لهذه المشكلة" مضيفا انه يعرف هذا الملف "منذ وقت طويل جدا". وقال "ان متمردي حزب العمال الكردستاني موجودون في منطقة جبلية معزولة تماما يصعب كثيرا على جيش نظامي الوصول اليها. لا ارى ما الذي يمكن ان يفعله (..) الجيش التركي بمعزل عن عمليات القصف".


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك