ادانة لهجمات الساحل ودمشق تدعو للضغط على داعمي الارهاب

تاريخ النشر: 23 مايو 2016 - 03:17 GMT
بوتين جدد لشركائه السوريين استعداده لمواصلة التصدي "للتهديدات الإرهابية"
بوتين جدد لشركائه السوريين استعداده لمواصلة التصدي "للتهديدات الإرهابية"

دانت فرنسا بشدة سلسلة الهجمات التي استهدفت المدنيين الأبرياء في سوريا وأدت إلى مقتل حوالي 150 شخصا في حصيلة أولية مرشحة للازدياد فيما دعت دمشق العالم الى محاربة الدول الداعمة للارهاب

دمشق تدعو لمحاربة داعمو الارهاب 

دان رئيس الوزراء السوري وائل الحلقي الهجمات الإرهابية التي وقعت اليوم ، داعيا المجتمع الدولي للتدخل والضغط على الدول الداعمة والممولة للإرهاب وعلى رأسها قطر والسعودية وتركيا.

وجاء في بيان صادر عن مجلس الوزراء السوري الاثنين 23 مايو/أيار، أن الحكومة تدين التفجيرات الإرهابية في مدن جبلة، وطرطوس، والقامشلي، والاعتداءات الإرهابية بقذائف صاروخية في بعض مناطق حلب، ونبل، والزهراء، ودرعا، والتي أدت إلى مقتل وجرح العشرات، وتقدم التعازي لأسر الضحايا، وتتمنى الشفاء العاجل للجرحى وتدعو الجهات المعنية إلى تقديم الرعاية الصحية للجرحى والخدمات المختلفة للمتضررين.

وقال الحلقي إن تصعيد الأعمال الإرهابية في العديد من المناطق السورية يأتي بإيعاز من الدول الداعمة والممولة للتنظيمات الإرهابية المسلحة، وعلى رأسها قطر، والسعودية، وتركيا، وذلك "للتعتيم على الانتصارات التي يحققها الجيش العربي السوري على جميع الجبهات، ورفع معنويات الإرهابيين المنهارة وتحقيق انتصار وهمي على الأرض".

وأكد رئيس الحكومة السورية أن "الأعمال الإرهابية الجبانة التي تستهدف زعزعة حالة الأمن والاستقرار التي تعيشها معظم المناطق السورية لن تثني الشعب السوري عن مواصلة حياته اليومية والمساهمة في بناء وإعمار وتعزيز قدرات دولته ومواجهة التحديات".

وحمل الحلقي "المجتمع الدولي المسؤولية القانونية والأخلاقية تجاه هذه الأعمال الإرهابية"، داعيا إياه إلى التدخل والضغط على الدول الداعمة للإرهاب الذي يهدد الأمن والاستقرار الدولي. وأكد حرص الحكومة على محاربة الإرهاب وتعزيز المصالحات المحلية، والتصدي لتداعيات الحرب الاقتصادية والإعلامية التي تستهدف النيل من الاقتصاد الوطني والدولة السورية.

ادانة دولية 

دانت فرنسا بشدة سلسلة الهجمات الإرهابية التي استهدفت، الاثنين 23 مايو/أيار، المدنيين الأبرياء في سوريا وأدت إلى مقتل حوالي 150 شخصا في حصيلة أولية مرشحة للازدياد.

وقالت الخارجية الفرنسية، في بيان، إن "أعمال العنف هذه والهجمات بحق السكان المدنيين في سوريا تعد انتهاكات لأحكام القانون الإنساني الدولي"، واصفا الهجمات الإرهابية التي ضربت البلاد الاثنين بـ"البشعة". وفي سياق آخر، شددت الخارجية الفرنسية على ضرورة الالتزام الشامل بنظام وقف الأعمال القتالية في سوريا بالإضافة إلى ضمان إيصال المساعدات الإنسانية إلى المناطق السورية المنكوبة.

بوتين 

قال الكرملين إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين جدد لشركائه السوريين استعداده لمواصلة التصدي "للتهديدات الإرهابية" بعد مقتل العشرات في تفجيرات بمدينتي طرطوس وجبلة الساحليتين يوم الاثنين.

وأضاف أن بوتين قدم تعازيه للرئيس السوري بشار الأسد.