ارتفع عدد القتلى الاميركيين الاربعاء الى 6 باعلان الجيش الاميركي مصرع اثنين من جنوده فيما افادت مصادر برلمانية ان الخلاف حول الدستور يدور حول 18 نقطة
مصرع 6 جنود اميركيين
ارتفع عدد القتلى الاميركيين في العراق يوم الاربعاء الى 6 بعد اعلان الجيش الاميركي في بيانين منفصلين مصرع جندي في الحبانية وآخر وسط بغداد
وفي وقت سابق قال الجيش الاميركي في بيان ان أربعة جنود أميركيين قتلوا وأصيب ستة في هجوم على دوريتهم قرب بلدة بيجي بشمال العراق ليل الثلاثاء.
وقالت الشرطة بالبلدة ان مركبتين أميركيتين من طراز همفي ومركبة مدرعة أكبر حجما احترقت ودمرت في الهجوم فيما يبدو. وكان جنود أميركيون يحيطون بها بعد الهجوم. وفي الاسبوع الماضي لقي 14 من مشاة البحرية مصرعهم عندما انفجر لغم في مركبة برمائية مدرعة قرب حديثة غربي بغداد. وكان هذا أكبر عدد من القتلى يسقط في حادث من هذا النوع خلال الحرب.
خلافات حول الدستور بـ 18 نقطة
في الغضون أكد المتحدث باسم الرئيس العراقي جلال طالباني، كامران قرداغي، أن الزعماء العراقيين المشاركين في الاجتماعات الخاصة بحل أزمة لجنة الدستور اتفقوا مبدئيا على مواصلة لقاءاتهم واجتماعاتهم لحين التوصل إلى حل نهائي للخلافات القائمة بين الأطراف السياسية العراقية حول صياغة المسودة النهائية للدستور العراقي الجديد". وأشار قرداغي إلى أن "جميع الأطراف أبدوا التزامهم بمبدأ التوافق،واستعدادهم لتقديم تنازلات متقابلة للخروج بحل للإشكاليات القائمة"، موضحا أن "الخلافات داخل اجتماعات القادة تتمحور حول سلطات الأقاليم وعلاقة الدين بالدولة واللغة الرسمية للدولة وحقوق الإنسان والمرأة". ولكن أحد أعضاء الجمعية الوطنية العراقية (البرلمان) أشار في تصريح صحفي إلى أن هناك 18 نقطة خلاف "تعصف" بلجنة كتابة الدستور. وقال الدكتور منذر الفضل عن قائمة التحالف الكردستاني وهو شخصية سياسية عربية "أن نقاط الخلاف التي تحول دون التوصل إلى حل لإقرار المسودة النهائية للدستور في الموعد المحدد وهو الـ15 من الشهر الجاري تبدأ من اسم الدولة، إلى الدين والقوميات واللغة وهوية الدولة والمرجعية الدينية والأماكن المقدسة ومنصب رئيس الدولة وصلاحياته والوزارات والموارد الطبيعية والأحوال الشخصية والاتحاد الاختياري وحق تقرير المصير والجنسية المزدوجة ومشكلة كركوك وحدود إقليم كردستان والعلاقة مع البرلمان الكردي وقانون إدارة الدولة العراقية". وعلى الرغم من النظرة التفاؤلية للرئيس العراقي جلال طالباني إلى المحادثات التي تجري في بغداد على مستوى القادة الكبار للخروج من الأزمة، أعربت أوساط سياسية كردية عن "قناعاتها بعدم إمكانية التوصل إلى حل لمجمل هذه النقاط الخلافية في ظرف الأسبوع الحالي" وأن "الأمر يتطلب تمديدا لموعد طرح الدستور، خاصة وأن التنازلات التي يطلبها بعض الأطراف العربية من القيادة الكردية لا يمكن تقديمها في الوقت الراهن