ارتفاع عدد القتلى مع الانفصاليين جنوب اليمن الى ستة

منشور 21 شباط / فبراير 2013 - 04:33
الجيش دفع بعربات مدرعة إلى منطقتي خور مكسر وكريتر
الجيش دفع بعربات مدرعة إلى منطقتي خور مكسر وكريتر

قالت مصادر طبية وشهود عيان إن قوات الأمن اليمنية فتحت النار لتفريق احتجاج نظمه نشطاء انفصاليون في مدينة عدن الساحلية في جنوب البلاد وفي بلدة قريبة يوم الخميس مما أدى إلى سقوط ما لا يقل عن ستة قتلى.وأشاعت الاضطرابات التي أطاحت بالرئيس السابق علي عبد الله صالح قبل نحو عام الفوضى على نطاق واسع وتأججت خلالها مشاعر انفصالية في جنوب اليمن بعد ما يقرب من 20 عاما على قمعها في حرب أهلية قصيرة.

وذكر الشهود أن قوات الأمن أطلقت النار على عشرات الانفصاليين في عدن أثناء تنظيمهم مظاهرة ضد الرئيس عبد ربه منصور هادي في الذكرى السنوية لانتخابه.

وقال مسؤول أمن محلي إن شخصا قتل دون أن يدلي بتفاصيل. غير أن شهود عيان ومصادر طبية قالوا إن أربعة رجال قتلوا وأصيب حوالي 40 آخرون.

وقالت مصادر طبية وشهود عيان لرويترز إن مسؤولا أمنيا وناشطا قتلا في اشتباكات في الضالع شارك فيها انفصاليون جنوبيون.

ولم يتسن على الفور الحصول على تعليق من متحدثين باسم أجهزة الأمن والحكومة. وتوحد شمال وجنوب اليمن عام 1990 بعد انهيار الاتحاد السوفيتي الذي أدى إلى تقويض اقتصاد الجنوب الشيوعي. غير أن التناغم السياسي لم يدم طويلا وأدت محاولة من الجنوب للانفصال عام 1994 إلى اندلاع حرب أهلية قصيرة انتصر فيها الشمال. واختير هادي في فبراير شباط 2012 لرئاسة البلاد بعد أن أجبرت الاحتجاجات الشعبية سلفه صالح على التنحي بموجب اتفاق توسطت فيه الدول الخليجية.

وتسببت الاحتجاجات في إشاعة الفوضى في أشد الدول العربية فقرا مما زاد من جرأة تنظيم القاعدة في جزيرة العرب الذي يتخذ من اليمن قاعدة وهو أحد أنشط أجنحة القاعدة وفجر النعرات الانفصالية في الجنوب من جديد.

ويشكو سكان جنوب اليمن من التمييز ضدهم ويريد الانفصاليون إقامة دولة اشتراكية عن الشمال.

واحتشد الانفصاليون يوم الخميس احتجاجا على احتفال أنصار منصور هادي بالذكرى السنوية لانتخابه في مدينة عدن الجنوبية العاصمة السابقة لليمن الجنوبي المستقل.

وقال شاهد عيان إن الجيش دفع بعربات مدرعة إلى منطقتي خور مكسر وكريتر في عدن اللتين شهدتا معظم الاحتجاجات.

وتمثل معالجة مشكلة الفوضى في اليمن أولوية دولية لوقوع البلاد قرب طرق بحرية مهمة لشحن النفط وبجوار السعودية أكبر مصدر للنفط في العالم.

وتعتبر واشنطن وبعض الحكومات الغربية الأخرى تنظيم القاعدة في جزيرة العرب واحدا من أخطر أجنحة القاعدة. وخطط التنظيم لشن هجمات على أهداف دولية بينها طائرات ركاب ويتعهد بالإطاحة بالأسرة الحاكمة في السعودية.

مواضيع ممكن أن تعجبك