نقلت وكالة الأنباء الألمانية عن نشطاء الأربعاء 26 نوفمبر/تشرين الثاني أن نحو 205 أشخاص على الأقل قتلوا وجرح نحو 90 في غارات جوية بإلقاء البراميل المتفجرة على محافظة الرقة.
وأضاف المصدر نقلا عن شهود عيان أن الغارات خلّفت دمارا كبيرا في ظل حالة هلع بين السكان بسبب حجم المأساة وفي ظل غياب الإسعافات الصحية ونقص في الأدوية والمعالجة. وقال مواطنون إن القصف الجوي طال مناطق سكنية في المدينة.
رغم ذلك فقد قال أحد كبار جنرالات حلف شمال الأطلسي لرويترز إن الحلف لا يدرس فرض "منطقة حظر جوي" في شمال سوريا كانت تركيا قد طالبت بها لتخفيف الضغوط الأمنية والانسانية على حدودها الجنوبية الشرقية.
ولدى تركيا ثاني أكبر جيش في الحلف كما أنها تستضيف القيادة المركزية للقوات البرية المسؤولة عن تحسين فاعلية واستجابة القوات البرية التابعة لحلف شمال الأطسي.
ورغم أن تركيا لم تتقدم بطلب رسمي للحلف من أجل المساعدة في فرض منطقة حظر جوي إلا أنها قالت مرارا إن الدول التي لديها استعداد يجب أن تفعل ذلك لتوفير مناطق آمنة في سوريا والسماح لبعض من 1.6 مليون لاجئ سوري تقريبا بالعودة لوطنهم.
وقال اللفتنانت جنرال جون نيكلسون القائد الجديد للقيادة المركزية للقوات البرية لرويترز في مقابلة في مقره بمدينة ازمير الساحلية التركية إن "إقامة منطقة حظر جوي مهمة عالية التكاليف."
وتابع ْ"هذا ليس أمرا نبحثه حاليا في هذا السياق."
وحتى الآن كانت الاستجابة فاترة من جانب حلفاء تركيا لخطط أنقرة بإقامة ما توصف "بمناطق آمنة" تتمتع بدفاع جوي.
وعبر وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس هذا الأسبوع عن تأييده للفكرة لكنه قال إنه "يجب إقناع كثيرين".
ويشير خبراء عسكريون إلى أن ذلك سيستلزم إما موافقة الحكومة السورية أو القضاء على أنظمة الدفاع الجوي السورية المتقدمة.
