ارجاء نشر لواء اميركي جديد وبلير يعلن قريبا خفضا لقواته بالعراق

تاريخ النشر: 08 مايو 2006 - 05:33 GMT

ارجأت وزارة الدفاع الاميركية خططا لنشر لواء قوامه 350 جندي اميركي في العراق، بينما توقع رئيس الوزراء البريطاني توني بلير ان تصدر بلاده قريبا اعلانا بشأن خفض حجم قواتها في هذا البلد.

وقالت وزارة الدفاع الاميركية الاثنين ان لواء من القوات الاميركية المتمركزة في المانيا قوامه 3500 جندي لن يبدأ انتشاره في العراق هذا الشهر كما كان مقررا.

وتاتي هذه الخطوة في الوقت الذي يبحث فيه المسؤولون خفضا أوسع نطاقا للقوات الاميركية في العراق.

واضافت الوزارة ان الوحدة المذكورة هي اللواء الثاني التابع لفرقة المشاة الاولى. وللولايات المتحدة حاليا نحو 133 ألف جندي في العراق.

وفي سياق متصل، فقد توقع رئيس الوزراء توني بلير الاثنين ان تصدر بريطانيا اعلانا بشأن خفض حجم قواتها في العراق خلال الاسابيع القليلة القادمة.

وقال بلير في مؤتمر صحفي ردا على سؤال حول حجم القوات البريطانية "الغرض أساسا هو انه ينبغي ان تكون هناك عملية تمكننا من خفض قواتنا في الوقت الذي تتولى فيه القوات العراقية نشاط اقرار الامن.

"

اعتقد انكم سترون في الاسابيع القليلة القادمة انه سيكون لدينا اشياء نقولها بشأن ذلك وهو ما قد يعطي الناس قدرا اكبر من التيقن بشأن المستقبل."

وقال بلير انه تحدث مع رئيس وزراء العراق الجديد نوري المالكي ويتوقع ان تبدأ محادثات حول مصير القوات الاجنبية التي تقودها الولايات المتحدة في العراق عندما ينتهي المالكي من تشكيل حكومته.

وقال بلير "انني امل الى درجة كبيرة انه خلال الاسبوع القادم او الايام العشرة المقبلة سيكون لدينا حكومة مناسبة في العراق. وعند ذلك سنجلس ونحدد معهم ما الذي يمكن ان يحدث للقوة المتعددة الجنسيات في المستقبل."

واختير المالكي وهو شيعي ليرأس حكومة جديدة بعد اقناع رئيس الوزراء المؤقت ابراهيم الجعفري بالتنحي. وتريد واشنطن ولندن من المالكي تشكيل حكومة وحدة وطنية تشمل الاكراد والسنة العرب.

ويوجد لبريطانيا حوالي 8 الاف جندي في العراق معظمهم في الجنوب حيث يقومون بدوريات في اربع محافظات شيعية اساسا وتضم مدينة البصرة ثاني اكبر مدن العراق والغنية بالنفط.

وقال مسؤولون بريطانيون ان بعض هذه المحافظات الجنوبية من بين اولى المناطق التي تعتبر امنة بما يكفي كي تنسحب القوة المتعددة الجنسيات التي تقودها الولايات المتحدة منها وتسلم مسؤوليات الامن فيها الى العراقيين.

لكن الاوضاع في البصرة ذاتها كانت خطيرة بصورة متزايدة خلال العام الماضي. وتحطمت هليكوبتر بريطانية في المدينة يوم السبت ويحتمل ان تكون قد اسقطت مما اسفر عن مصرع افراد الطاقم الخمسة واطلاق شرارة اعمال شغب قتل فيها خمسة عراقيين.