تعددت أساليب واسباب القتل والموت واحد...
اصدرت محكمة الجنايات الكبري الاردنية امس الأول حكما يقضي بإعدام سيدة شنقا حتي الموت بعد ادانتها بقتل زوجها مع العلم بان القرار قابل للتمييز ومميز بحكم القانون.
اما التفاصيل فتتلخص بانه بعد انهاء خدمات الزوجة من وظيفتها اصبحت الحياة الزوجية بينها وبين زوجها سيئة، بالاضافة الي انه اكتشف انها تخونه لذلك قررت ان تقتله وجهزت ادوات الجريمة مثل القفازات والسكين لاخفاء بصماتها.
وفي يوم الجريمة دخلت الي غرفة النوم حيث كان المجني عليه نائما وسددت له عدة طعنات، الا انه استيقظ وحاول دفعها فبادرته بطعنة اخرى في صدره ثم طعنة ثالثة فانكسر مقبض السكين، وقامت بإخفاء مقبض السكين داخل ثياب في الخزانة واخفاء القفازات في سلة المهملات في الحمام، ثم قامت بفتح شباك غرفة النوم وبعثرت محتويات الغرفة لكي يبدو الامر ان عملية سرقة قد تمت من قبل اشخاص هم الذين قتلوا المغدور ثم ذهبت الي الشقة المجاورة وهي شقة شقيق المغدور واخذت تضرب باب الشقة بقوة وتصرخ وتقول ان حرامي دخل المنزل وقتل زوجها، وعلي الفور تم نقله الي المستشفي الا انه فارق الحياة وأمام الشرطة اعترفت بالجريمة.
وفي السعودية، أصدر ثلاثة قضاة في المحكمة العامة في مدينة جدة السعودية، حكماً بإعدام مواطن بعد اعترافه شرعاً بضرب زوجته بسلك كهربائي في أنحاء مختلفة من جسدها،إثر خلاف بينهما، ما أدي إلي وفاتها.
وكان والد الزوجة المتوفاة رفع شكوى ضد زوجها لاعتدائه عليها بالضرب والتستر علي الجريمة. وكانت لجنة طبية شرعية أثبتت بعد تشريح الجثة أن الوفاة ناتجة عن الاعتداء بالضرب بسلك كهربائي أصابها في عنقها بإصابات أدت لوفاتها.
وقال والد المتوفاة لصحيفة عكاظ السعودية عقب صدور الحكم إن الألم يعتصره لوفاة ابنته بهذه الطريقة من زوجها، واعتبر أنه كان علي الأخير أن يصون الأمانة ويحافظ عليها، لا أن يستخدم العنف ضد امرأة لا حول لها ولا قوة، معرباً عن رضاه بحكم الشرع الذي صدر بقتل الجاني.