أبلغ الرئيس التركي رجب طيب إردوغان نظيره الروسي الاحد، ان انشاء منطقة أمنية بعمق 30 كيلومترا شمال سوريا وتطهيرها من القوات الكردية، يمثل "أولوية" لبلاده.
ونقلت وكالة انباء الاناضول عن اردوغان قوله لبوتين خلال مكالمة هاتفية تشديده على "ضرورة" انشاء هذه المنطقة بموجب اتفاق سوتشي المبرم بين أنقرة وموسكو عام 2019.
وضع الاتفاق حينها حدا لعملية عسكرية كانت تركيا اطلقتها ضد وحدات حماية الشعب الكردية شمال سوريا.
.
وتستهدف المنطقة الامنية حماية تركيا من الهجمات التي تشنها القوات الكردية انطلاقا من من الأراضي السورية، فيما ونصّ اتفاق آخر وُقّع في العام نفسه برعاية موسكو وواشنطن، على انسحاب هذه القوات إلى 30 كلم من الحدود التركية.
وعلى مدى الفترة اللاحقة وجهت تركيا انتقادات للراعيين الروسي والاميركي بسبب عدم الوفاء بالتزاماتهما حيال ردع وابعاد وحدات حماية الشعب التابعة لقوات سوريا الديمقراطية التي يهيمن عليها الاكراد، عن حدودها.
والشهر الماضي، بدأ الجيش التركي عملية عسكرية تحت مسمى "المخلب السيف" اقتصرت حتى الان على توجيه ضربات جوية لمواقع قوات سوريا الديموقراطية، وكذلك حزب العمال الكردستاني في العراق، وذلك في اعقاب تفجير خلف ستة قتلى في اسطنبول.
وكانت انقرة اتهمت الفصيلين الكرديين بالضلوع في الهجوم، لكنهما نفيا ذلك.
واعلن الرئيس التركي غير مرة ان بلاده لن تكتفي بالضرورة بالضربات الجوية، وان عملية برية يمكن ان تتبعها، وهو ما اثار انتقادات من واشنطن وموسكو.
