اردوغان يطالب القنصلية باثبات خروج خاشقجي واستدعاء السفير السعودي مجددا

منشور 08 تشرين الأوّل / أكتوبر 2018 - 05:28
شدد أردوغان على أن مسؤولي القنصلية السعودية "لا يمكنهم تبرئة ساحتهم"
شدد أردوغان على أن مسؤولي القنصلية السعودية "لا يمكنهم تبرئة ساحتهم"

طالب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، مسؤولي القنصلية السعودية في اسطنبول، بإثبات خروج الصحفي السعودي المختفي "جمال خاشقجي" منها، وتقديم تسجيلات مصورة تؤكد مغادرته فيما تواصلت الاعتصامات امام مقر القنصلية

اردوغان

طالب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، مسؤولي القنصلية السعودية في اسطنبول، بإثبات خروج الصحفي السعودي المختفي "جمال خاشقجي" منها،

 Ø®Ø§Ø´Ù‚جي

وقال أردوغان حول اختفاء خاشقجي: "على من يدعي إثبات ادعائه، إذا كان قد خرج (من القنصلية السعودية) فيتعين عليكم إثبات ذلك بتسجيلات مصورة، هذا ما عليكم فعله".

وشدد أردوغان على أن مسؤولي القنصلية السعودية "لا يمكنهم تبرئة ساحتهم" عبر القول إن خاشقجي "قد غادر" القنصلية.

وأضاف أردوغان: "متابعة وملاحقة هذه القضية وظيقتنا السياسية والإنسانية".

وأردف الرئيس التركي :"هناك أشخاص قدموا من السعودية دخلوا وخرجوا عبر المطار، والنيابة العامة تجري تحقيقاتها وكافة إجراءاتها بهذا الصدد".

تفتيش القنصلية

من جهتها طلبت تركيا من المملكة العربية السعودية، السماح لها بتفتيش قنصليتها في إسطنبول، في إطار البحث عن الصحفي والكاتب السعودي المفقود، جمال خاشقجي، وفقاً لما نقلته قناة TRT التركية الرسمية، الإثنين.

وأكدت القناة أن تحقيقاً "كاملا" يجرى لمعرفة مكان الصحفي السعودي المفقود، وفي إطار هذا التحقيق طلبت تركيا تصريحاً لتفتيش القنصلية السعودية في إسطنبول.

في خطوة مصاحبة لتفتيش القنصلية، كانت تركيا قد استدعت تركيا السفير السعودي لديها للمرة الثانية، وطلبت "تعاونا كاملا" من المملكة لمعرفة تفاصيل اختفاء خاشقجي، وفقاً لما قاله المتحدث باسم الخارجية التركية لـCNN، الإثنين.

يذكر أن الصحفي السعودي كان قد اختفى الثلاثاء الماضي، بعد دخوله إلى القنصلية السعودية، للحصول على أوراق طلبتها السلطات التركية لإتمام زفافه من خطيبته التركية، خديجة جنغير.

وقفة تضامن


واصلت هيئات إعلامية عربية وتركية، وشخصيات سياسية، اليوم الإثنين، وقفتها أمام القنصلية السعودية في إسطنبول، تضامنا مع الصحفي جمال خاشقجي للمطالبة بالكشف عن مصيره.

واختفى خاشقجي (60 عاما) الثلاثاء، عقب دخول قنصلية بلاده في إسطنبول لإجراء معاملة.

و دعا "المجلس العربي للثورات الديمقراطية" و"بيت الإعلاميين العرب في تركيا" للوقفة تعبيرا عن تضامنهم مع الصحفي السعودي.

و قال المعارض المصري "أيمن نور" نائب رئيس المجلس العربي للثورات "إن المجلس يحمل المملكة المسؤولية الكاملة عن هذه العملية التي لا تتسق بأي شكل مع القانون دولي".

وطالب نور، "السلطات السعودية بالإفصاح عن مصير خاشقجي، لأن كل ما ورد من قبلهم تصريحات لا تتسم بالمسؤولية تجاه أزمة كهذه".

ودعا إلى "ضرورة اتخاذ موقف دولي واضح تجاه هذه الجريمة لأنها تمس حرية الصحافة والإنسانية".

من جانبها قالت الناشطة اليمنية توكل كرمان إن "عملية الاختطاف الآثم التي تعرض لها الصحفي السعودي جمال خاشقجي مدانة بكل الطرق"، مطالبة بتحقيق دولي في القضية.

وأعربت كرمان عن أملها "أن خاشقجي لازال على قيد الحياة".

من جهة أخرى، أعرب الصحفي والشاعر عبد الرحمن يوسف عن استيائه لما حدث لخاشقجي، محملا الرياض المسؤولية عن مصيره.

وقفة جديدة أمام القنصلية السعودية باسطنبول تضامناً مع "خاشقجي"

وكان طوران قشلاقجي رئيس بيت الإعلاميين العرب (احدي الجهات المنظمة للوقفة) قد صرّح سابقًا أن لديهم معلومات تؤكد مقتل الصحفي السعودي داخل قنصلية بلاده في اسطنبول، وإنهم تلقوا معلومات تفيد بمقتله بوحشية كبيرة

ووصل وفد أمني مكون من محققين سعوديين إلى إسطنبول السبت، بناءً على طلب الجانب السعودي وموافقة من الجانب التركي للمشاركة في التحقيقات حول اختفاء خاشقجي.

وأوضحت مصادر في النيابة العامة التركية أنها فتحت التحقيق باختفاء خاشقجي في 2 أكتوبر/تشرين الأول الحالي، وهو اليوم الذي دخل فيه القنصلية السعودية في إسطنبول.

والأربعاء الماضي، استدعت الخارجية التركية، السفير السعودي لدى أنقرة وليد بن عبد الكريم الخريجي، للاستفسار عن وضع خاشقجي.


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك