عاد الرئيس العراقي السابق صدام حسين وستة من قادته السابقين الى محكمة في بغداد يوم الاثنين لمواجهة تهم بارتكاب جرائم ضد الانسانية فيما يتعلق بما يعرف باسم حملة الانفال ضد الاكراد أواخر الثمانينات.
وظهر صدام اخر مرة في المحكمة في الثامن من نوفمبر تشرين الثاني. وصدر حكم بالاعدام ضد صدام بالفعل في قضية أخرى أدين فيها عن دوره في مقتل 148 من الشيعة في قرية الدجيل بعد محاولة لاغتياله هناك في عام 1982.
وحضر جلسة يوم الاثنين عدد من محامي الدفاع لكن غاب عنها خليل الدليمي كبير محامي صدام. وكان الدفاع قد قاطع جلسات سابقة في هذه المحاكمة.
ويقول ممثلو الادعاء ان 180 الفا قتلوا في حملة الانفال ضد الاكراد عام 1988 ودمرت مئات القرى وانها شملت استخدام الاسلحة الكيماوية على نطاق واسع.
ويواجه صدام ومتهم اخر تهمة الابادة الجماعية في هذه القضية.
وقال المدعي العام للمحكمة الجنائية العليا منقذ الفرعون لرويترز يوم الاحد ان لديه أشرطة صوتية ووثائق لاجتماعات جرت في بغداد بين صدام وكبار مسؤوليه في قيادة حزب البعث تثبت أن صدام هو الذي أصدر بنفسه أمر استخدام الاسلحة الكيماوية في شمال العراق وانه قال في أحدها لقادته انهم يجب الا يستخدموا مثل هذه الاسلحة الا بتفويض منه.