وقال جول فيتزجيبون وزير الدفاع الاسترالي للاذاعة الاسترالية "المترجمون الفوريون والمترجمون لعبوا دورا هاما للغاية في المساعدة على تنفيذ الاستراتيجية وفي الحماية ونشعر أن علينا التزاما اخلاقيا باعادة توطينهم في استراليا."
وكانت استراليا من الاعضاء الاصليين في التحالف الذي قادته الولايات المتحدة لغزو العراق عام 2003 ولها نحو 1500 جندي في العراق وحوله.
ووعد كيفين رود رئيس الوزراء الاسترالي بسحب نحو 550 جنديا من القوة القتالية بحلول منتصف عام 2008.
وصرح وزير الدفاع الاسترالي بأن كانبيرا لا تريد أن تكرر أخطاء حرب فيتنام التي يعتقد ان المئات من العاملين مع القوات الأمريكية والاسترالية تعرضوا للاضطهاد او قتلوا بعد انتهائها. وقال إن نفس الشيء قد يحدث للعراقيين الذين خدموا القوات الاسترالية والأمريكية.
وأضاف "القوات المعادية للتحالف استهدفت عمدا الأفراد العاملين مع القوات الاسترالية وشركائهم في جنوب العراق."
وصرح بأن كل العراقيين وغالبيتهم مترجمون وموظفون اداريون سيخضعون لفحص صحي وأمني دقيق وسيعاد توطينهم بعد أن يرشحهم الجنود والدبلوماسيون الاستراليون العاملون على ارض العراق.
وعرضت اسبانيا والدنمرك اعادة توطين موظفين عراقيين وأسرهم بعد انسحاب قواتهما من العراق عامي 2004 و2007.
وصرح فيتزجيبون بأن قرار حزب العمال الحاكم في هذا الصدد لا يعني تخفيفا لقوانين الهجرة المشددة بالنسبة لطالبي حق اللجوء السياسي العراقيين والقوانين الاخرى التي طبقتها الحكومات السابقة.