استسلام قيادي كبير في تنظيم القاعدة ببلاد المغرب

تاريخ النشر: 31 يوليو 2007 - 09:53 GMT

ذكرت وكالة الانباء الجزائرية الرسمية الثلاثاء أن عضوا قياديا بجناح القاعدة في شمال أفريقيا استسلم للسلطات الجزائرية وأماط اللثام عن وجود توترات بين قيادات الجماعة.

وقالت الوكالة ان بن مسعود عبد القادر الذي كان ينشط في الصحراء سلم نفسه هذا الشهر بعد خلافات مع قيادات أخرى في تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الاسلامي.

وأعلنت الجماعة التي كانت تعرف في الماضي باسم الجماعة السلفية للدعوة والقتال ولاءها لتنظيم القاعدة العام الماضي وتوعدت هذا الشهر بشن مزيد من الهجمات في بلاد المغرب.

وقالت الوكالة ان بن مسعود أبلغ مسؤولي الامن الجزائريين بأن خطوة الجماعة السلفية للدعوة والقتال الخاصة بالانضمام للقاعدة كانت "قرارا فرديا" لزعيمها عبد المالك دروكدل بعد أن اتصل عضو قيادي اخر في الجماعة هو مختار بلمختار بقيادة القاعدة.

لكن بلمختار يدرس في الوقت الحالي الانسحاب الى مالي لانه يخشى التعرض للخيانة و"التحييد" على يدي قائد الجماعة في الصحراء جوادي يحيى الملقب بأبو عمار.

وقالت الوكالة ان التوترات بين قيادات الارهابيين صارت ملموسة أكثر فأكثر.

وكثفت قوات الامن الجزائرية هجماتها على مخابيء القاعدة بعد أن حولت الجماعة تركيزها الى التفجيرات التي تستقطب اهتماما أكبر في المدن بدلا من الهجمات بأسلوب الكر والفر على الشرطة في المناطق الريفية.

وتسببت ثلاثة تفجيرات انتحارية في مقتل 33 شخصا في العاصمة الجزائرية في نيسان/أبريل. ومنذ ذلك الحين ذكرت تقارير صحفية أن هناك انقسامات داخلية وحالات انسحاب من قبل أعضاء سابقين في الجماعة السلفية للدعوة والقتال أثار اشمئزازهم قتل المدنيين لكن دروكدل نفى وجود أي انقسامات.