استشهاد سبعة فلسطينيين ومقتل جندي اسرائيلي في غزة

تاريخ النشر: 01 نوفمبر 2006 - 05:59 GMT

استشهد سبعة فلسطينيين الاربعاء في قطاع غزة في عملية واسعة النطاق للجيش الاسرائيلي وصفها الرئيس الفلسطيني محمود عباس بانها "مجزرة".

واكد الجيش الاسرائيلي مقتل عسكري في هذه العملية.

وقالت مصادر طبية فلسطينية ان الجيش الاسرائيلي عاود احتلال مدينة بيت حانون في شمال قطاع غزة حيث قتل سبعة فلسطينيين بينهم اربعة ناشطين في كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس وناشط في حركة الجهاد الاسلامي برصاص الجنود الاسرائيليين.

واصيب على الاقل اربعون فلسطينيا في بيت حانون التي طوقتها نحو ستين مدرعة ودبابة اسرائيلية واعاد جنود احتلال بلدتي جباليا وبيت لاهيا في شكل جزئي.

وخلال العملية دمرت جرافات للجيش الاسرائيلي ثلاثة منازل واصيبت نحو عشرة منازل اخرى باضرار بحسب شهود ومراسل وكالة فرانس برس في المكان.

وتمركز جنود ايضا على سطوح عدد من المنازل وجرت تبادل لاطلاق النار بين العسكريين الاسرائيليين وناشطين في الفصائل الفلسطينية المسلحة.

وقال الجيش الاسرائيلي في بيان ان "هذه العملية العسكرية تستهدف العناصر الارهابية وسيواصل الجيش تحركه حتى تحرير الجندي جلعاد شاليت".

وكان اسر شاليت في 25 حزيران/يونيو الفائت من جانب ثلاث مجموعات مسلحة فلسطينية خلال هجوم على مشارف قطاع غزة.

واشار بيان صادر عن السلطة الفلسطينية الى ان الرئيس الفلسطيني محمود عباس دان بقوة "المجزرة" الاسرائيلية التي اودت بحياة ستة شهداء وحوالي اربعين جريحا في بيت حانون.

وبعدما وصف عملية الجيش الاسرائيلي بانها "جريمة مروعة" دعا عباس "حكومة الاحتلال" الى التوقف فورا عن كل الاعمال العدائية ضد الشعب الفلسطيني.

وشجب رئيس الوزراء الفلسطيني اسماعيل هنية التهديدات الاسرائيلية. وقال خلال الجلسة الاسبوعية لمجلس الوزراء ان "الاجتياحات والتهديدات الاسرائيلية متواصلة".

واضاف ان "هذه التهديدات دخلت مرحلة جديدة بالحديث عن اعادة احتلال محور صلاح الدين (فيلادلفيا الذي يضم معبر رفح على الحدود الفلسطينية المصرية) ما يشكل انتهاكا صارخا وعودة لاحتلال جزء من قطاع غزة ومحاولة لفصل القطاع عن مصر".

من جهتها امرت الحكومة الامنية الاسرائيلية المصغرة التي اجتمعت برئاسة رئيس الوزراء ايهود اولمرت "بمواصلة العمليات الامنية الحالية الهادفة الى زيادة الضغط على حماس والمنظمات الارهابية الاخرى للحؤول دون تعزيز صفوفها ولوضع حد لاطلاق الصواريخ على الاراضي الاسرائيلية" وذلك وفق بيان صدر اثر الاجتماع.

كذلك امرت الحكومة الاجهزة الامنية "بتنظيم صفوفها لتكون مستعدة لاطلاق عملية واسعة النطاق عند الضرورة" مستبعدة عملية مماثلة في الوقت الراهن بحسب مسؤول اسرائيلي رفيع.

وافادت وسائل الاعلام الاسرائيلية ان الوزير الاسرائيلي المكلف الشؤون الاستراتيجية القومي المتطرف افيغدور ليبرمان اقترح ان يستخدم الجيش الاسرائيلي في قطاع غزة الوسائل نفسها التي يستخدمها الجيش الروسي في الشيشان.

واوردت الاذاعة العسكرية ان وزير الدفاع عمير بيريتس رفض خططا قدمتها رئاسة الاركان الاسرائيلية تلحظ اطلاق عمليات واسعة النطاق في جنوب قطاع غزة بهدف وضع حد لعمليات تهريب السلاح عبر انفاق انطلاقا من مصر.

وذكرت مصادر امنية فلسطينية ان الجيش الاسرائيلي توغل رغم ذلك في قطاع مرفأ رفح بجنوب قطاع غزة.

وبذلك يرتفع الى 5471 عدد القتلى منذ بداية الانتفاضة في ايلول/سبتمبر 2000 ومعظمهم من الفلسطينيين بحسب تعداد لوكالة فرانس برس.