استشهاد طفل بالضفة: اولمرت يرفض وقف المحرقة ويتحدث عن مواصلة السلام

تاريخ النشر: 02 مارس 2008 - 07:10 GMT
قتلت قوات الاحتلال طفلا في مدينة الخليل حيث تواصل آلة البطش الاسرائيلية فتكها بالاطفال والنساء في غزة فان ايهود اولمرت خرج بعد رفضه وقف الجريمة ليتحدث عن سعية لمواصلة عملية السلام مع الفلسطينيين

استشهاد طفل في الخليل

أعلنت مصادر طبية فلسطينية عن استشهاد الطفل محمود محمد المسالمة ( 14 عاما) من سكان بلدة بيت عوا جنوب غرب الخليل، وإصابة اكثر من 45 فلسطينيا بجروح مختلفة خلال مصادمات مع قوات الاحتلال شهدتها مناطق متفرقة من محافظة الخليل الاحد

وفي مدينة الخليل أصيب عدد كبير من المواطنين بجروح عقب مسيرة تضامنية مع قطاع غزة، دعت إليها القوى الوطنية في المحافظة، حيث انطلقت المسيرة من أمام جامعة القدس المفتوحة وسط الخليل باتجاه منطقة دوار الصحة وباب الزاوية ، حيث اندلعت مواجهات بين الشبان وجنود الاحتلال، قام خلالها الشبان برشق الجنود بالحجارة فيما رد الجنود بإطلاق الأعيرة النارية والمطاطية وقنابل الغاز المسيل للدموع.

وقال الدكتور سعيد السراحنة مدير مستشفى ' بأن عدد المصابين الذين تم إدخالهم للمستشفى بلغ 21 إصابة بينهم الشهيد الطفل مسالمة، وإصابة حرجة، وأشار الى أن عدد الإصابات في ارتفاع مستمر.

وقد عرف من بين الجرحى: الطفل عدي عزام الرجبي 16 عاماً إصابة في الحوض برصاص حي وهو في وضع حرج ، الطفل جعفر ابو عيشة 13 عاماً إصابة في البطن برصاص حي ، الطفل محمد كوازبه 15 عاماً إصابة في القدم برصاص حي ، الطفل محمود عبد القادر ابو عواد 15 عاماً رصاص حي في القدم ، الطفل محمد مخامرة 15 إصابة في اليد برصاص حي ، محمد النجار 19 عاماً ومحمد الهدار 19 عاماً ، الطفل رامي حوشيه 11 عاماً ، علاء عبد ربه اسامه غنام 22 عاماً رصاص حي في باطن القدم ، محي الدين عصافرة 20 عاماً رصاص حي في البطن ، شادي سدر 23 عاماً.

اولمرت لن يوقف المحرقة 

 زعم رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت ان اسرائيل تنوي المضي في مفاوضات السلام مع الفلسطينيين بالرغم من الهجوم الدموي الذي تشنه اسرائيل على قطاع غزة. وصرح اولمرت في اثناء اجتماع حكومته الاسبوعي ان اسرائيل "تواصل المفاوضات".

هذه التصريحات جاءت بعد سقوط اكثر من 100 شهيد في القطاع دفعت الرئيس الفلسطيني محمود عباس ليصدر توجيهاته الى الوفد الفلسطيني المفاوض بتعليق كل الاتصالات وعلى كل المستويات مع اسرائيل

وقال اولمرت "لا يستطيع احد ان ينكر اننا بمهاجمة حماس نعزز فرص السلام. وكلما تم اضعاف حماس ارتفعت فرص السلام اكثر فاكثر".

نتيجة لهذا القرار الغى الرئيس الفلسطيني لقاء مرتقبا مع اولمرت هذا الاسبوع. كما الغى لقاءات مرتقبة بين فريقي مفاوضي الطرفين. وكان عباس صرح في وقت سابق "لا يعقل ان يكون رد الفعل الاسرائيلي على الصواريخ التي ندينها بهذا الحجم الثقيل والرهيب".

وكان الفلسطينيون والاسرائيليون استانفوا مفاوضات السلام اثر مؤتمر انابوليس للسلام في الولايات المتحدة في تشرين الثاني/نوفمبر وتعهدوا بالتوصل الى نتيجة مع نهاية العام 2008.

من جانبه، أكد أولمرت في بداية الاجتماع الأسبوعي للحكومة الإسرائيلية الأحد، أن "إسرائيل ليس لديها النية لوقف القتال ضد المنظمات الإرهابية (في غزة) ولو للحظة واحدة"، مضيفاً قوله: "لو أن هناك أحد يتوهم أن زيادة مدى (الصواريخ) سيدفعنا إلى تقليص عملياتنا العسكرية، فإنه بذلك يرتكب خطئاً جسيماً."