قتلت القوات الاسرائيلية طفلا فلسطينيا خلال قمعها تظاهرة ضد الجدار العازل في بلدة نعلين بالضفة الغربية، فيما حذرت حماس من قيام انتفاضة جديدة ضد
اسرائيل والسلطة الفلسطينية اذا استمرت الاعتقالات ضد ناشطيها في الضفة.وقالت مصادر امنية وطبية ان الجنود الاسرائيليين قتلوا بالرصاص طفلا فلسطينيا في التاسعة من عمره خلال اشتباكات مع متظاهرين رشقوهم بالحجارة في الضفة الغربية
المحتلة.وقال شهود عيان فلسطينيون إن القوات الاسرائيلية قتلت الطفل قرب بلدة نعلين
.انتفاضة جديدة
في هذه الاثناء، حذرت حماس من قيام انتفاضة فلسطينية جديدة ضد
اسرائيل والاجهزة الامنية التابعة للسلطة الفلسطينية اذا استمرت حملة الاعتقالات بحق ناشطيها في الضفة الغربية.وقال سامي ابو زهري المتحدث باسم حماس في مؤتمر صحافي عقده في مدينة غزة "تحذر
حماس من انتفاضة جديدة ضد الاحتلال وادواته الامنية اذا ما استمرت جرائم الاجهزة الامنية في الضفة الغربية".واضاف انه "استمرارا لهذه الحملة المسعورة تعرضت بلدة سلواد شمال رام الله
(الضفة الغربية) منذ فجر اليوم لحملات مداهمة واعتقال وتم اطلاق النار بشكل مباشر من اجهزة امن السلطة (الفلسطينية) نحو المواطنين وبيوتهم ما تسبب باصابة العشرات".واشار ابو زهري الى ان "استمرار وتصاعد حملة الاعتقالات والمداهمات في الضفة
الغربية وتزامنها مع الاعتقالات التي ينفذها الاحتلال الصهيوني في المناطق نفسها يعكس طبيعة الدور المنوط باجهزة امن السلطة في خدمة امن الاحتلال".وتكثفت عمليات اعتقال عناصر من حركتي فتح وحماس في الاراضي الفلسطينية خلال
وكانت اجهزة الامن التابعة لحماس قامت بحملة اعتقالات في صفوف حركة فتح اثر
التفجير الذي وقع مساء الجمعة على شاطىء غزة واسفر عن مقتل ستة اشخاص هم خمسة ناشطين في كتائب القسام وطفلة.تظاهرة في غزة
وفي سياق متصل، فقد شارك نحو مئتي فلسطيني في تظاهرة نظمتها ثلاثة فصائل تابعة لمنظمة التحرير
الفلسطينية ونددوا بالتفجيرات التي وقعت في غزة وبحملة الاعتقالات التي شنها الاجهزة الامنية التابعة لحماس في صفوف فتح.وقال صالح زيدان القيادي في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين ان هدف التظاهرة
هو "استنكار التفجيرات التي وقعت في غزة والدعوة للكشف عن الجناة وتقديمهم للعدالة واننا ضد ردة فعل الاخوة في حماس وقيام الاجهزة الامنية بحملة اعتقالات (في صفوف فتح) واستباحة للمجتمع المدني".ودعا المشاركون في التظاهرة التي نظمتها الجبهتان الشعبية والديموقراطية وحزب
الشعب جميع الاطراف الى الاستجابة لدعوة مصر والرئيس محمود عباس للحوار الوطني.وفي بيان مشترك دعت الفصائل المنظمة الى "تحريم الاعتقال السياسي ..وضرورة
احترام التعددية السياسية" مطالبة "بالافراج الفوري عن جميع المعتقلين السياسيين سواء في الضفة الغربية او قطاع غزة".من ناحيته قال كايد الغول القيادي في الجبهة الشعبية ان "الهدف
ادانة جريمة الاغتيال (انفجار الجمعة) وادانة الاعتقالات الشاملة التي طالت في اجراءاتها مئات من المعتقلين والعديد من المؤسسات التابعة لحركة فتح".وردد المشاركون هتافات منها "لا للاعتقال ضد الشرفاء والابطال" و"يا للعار يا
للعار اخويا يطلق علي النار".