قتلت قوات الاحتلال الاسرائيلي طفلا فلسطينيا كان داخل منزله في مدينة رفح التي اجتاحتها في ساعة مبكرة من يوم الثلاثاء، وقد حذر نادي الاسير من تدهور صحة الاسرى نتيجة منعهم من تناول الاملاح لليوم الـ 17 على التوالي.
شهيد في رفح
وقالت مصادر فلسطينية ان الطفل مازن ماجد الآغا (13 عاماً) من حي البراهمة جنوب مدينة رفح، استشهد نتيجة اصابته برصاص قوات الاحتلال وهو بداخل منزله.
وقالت مصادر طبية فلسطينية فى مستشفى ابو يوسف النجار بالمدينة ان الفتى اصيب بثلاثة عشرة طلقة نارية اخترقت كافة أنحاء جسده أمام والديه واخوته موضحة ان الفتى استمر ينزف داخل منزله مدة ساعتين كاملتين بعدما رفضت قوات الاحتلال الاسرائيلي السماح لسيارات الإسعاف بالوصول إلى منزله لنقله إلى المستشفى
وكانت قوات الاحتلال المدعمة بالدبابات والجرافات اجتاحت حي البراهمة وبلوك "G"، وسط اطلاق نار كثيف وعشوائي، اضافة الى القيام بأعمال تجريف واسعة في المنطقة
وقالت مصادر أمنية: إن خمس عشرة الية اسرائيلية اجتاحت بلوك (G)، وسط اطلاق نار كثيف باتجاه منازل المواطنين، والقيام بأعمال تجريف واسعة في المكان.
يذكر أن منطقة بلوك (G) تتعرض باستمرار لعمليات اجتياح اسرائيلية واسعة يتخللها هدم عشرات المنازل وتدمير البنية التحتية.
معركة الامعاء الخاوية
حذر رئيس نادي الاسير الفلسطيني عيسى قراقع من مخاطر اصابة الاسرى والمتعتقلين الفلسطينيين في السجون الاسرائيلية المضربين عن الطعام بمشاكل صحية جسيمة بسبب حرمانهم من تناول الملح لمدة 17 يوما مؤكدا ان "بعضهم اصبحوا غير قادرين على المشي او الحركة". وقال قراقع في حديث صحفي "الاوضاع الصحية للاسرى بدأت تتدهور مما يدل على خطورة ما يجري بسبب هذا الاضراب الطويل وخاصة وانهم لا يتناولون الاملاح بسبب مصادرته من قبل ادارة السجون الاسرائيلية". وأكد ان "كثير من الاسرى قد أبلغوا عن عدم قدرتهم على المشي او التحرك او حتى الوصول الى الحمام اضافة الى خروج روائح كريهة من معدتهم بسبب عدم تناولهم الملح". ونقل قراقع عن بعض الاسرى قولهم ان "ادارة السجن قطعت الكهرباء والماء البارد ايضا مما يشير الى عدم ظهور بوادر لحل المشكلة وانما تصعيد جديد من قبل ادارة السجون باتجاه المعتقلين المضربين عن الطعام". وأوضح رئيس نادي الاسير الفلسطيني ان "الاضراب مستمر لليوم ال17 على التوالي"
--(البوابة)—(مصادر متعددة)