استشهد شاب فلسطيني عقب اطلاق النار عليه من قبل قوات الاحتلال بزعم محاولته خطف سلاح أحد الجنود
وبحسب يديعوت احرونوت فان الشاب حاول خطف سلاح جندي داخل حافل بالقدس المحتلة ولكن محاولته باءت بالفشل فقام الجندي باطلاق النار عليه وقتله .
وذكرت هاارتس العبرية أن 2 من المستوطنين اصيبا بجروح طفيفة في المكان
فيما قالت وكالة انباء معا المحلية الفلسطينية ان سلطات الاحتلال زعمت أن الحافلة توقفت عن السير وقام اسرائيلي متواجد على متنها بالاشتباك مع الشاب في اثناء تقدم قوة من الشرطة كانت قريبه من المكان وتمكن الشاب من الامساك بسلاح احد افراد قوة الشرطة قبل أن يطلق عليه جنود الاحتلال النيران ليعلن عن استشهاده بعد اعدامه.
وصباح الاثنين استشهد الطفل حسن خالد مناصرة (15 عاما) وأصيب ابن عمه أحمد صالح مناصرة (13عاما) بجروح خطيرة برصاص الاحتلال، بزعم طعنهما لمستوطنين اثنين في مستوطنة 'بسغات زئيف' المقامة على اراضي حزما وبيت حنينا شمال القدس المحتلة.
وأوضحت مصادر محلية أن الشهيد حسن وابن عمه المصاب أحمد من سكان بيت حنينا- مدخل حزما، شمال القدس المحتلة.
وكانت شرطة الاحتلال اطلقت النار تجاه الطفل والفتى في مستوطنة 'بسغات زئيف' بزعم محاولتهما طعن مستوطنين اثنين أصيبا على حد زعمها بجروح بالغة، فيما اعترفت بتعرض احد الطفلين للدهس من قبل احد المستوطنين الذي كان يلاحقهما.