استشهاد قيادي للجهاد ورضيعة خلال توغل اسرائيلي بغزة

تاريخ النشر: 05 مارس 2008 - 06:50 GMT

اغتالت قوة اسرائيلية قياديا عسكريا لحركة الجهاد الاسلامي خلال عملية توغل في وسط قطاع غزة اسفرت كذلك عن استشهاد رضيعة، فيما شنت قوات الاحتلال حملة اعتقالات واسعة في الضفة الغربية طالت نحو 26 فلسطينيا.

واعلنت سرايا القدس، الذراع العسكرية لحركة الجهاد ان احد قادتها وهو يوسف السميري استشهد خلال التوغل الاسرائيلي الذي يعد الاول من نوعه منذ الحملة العسكرية التي انتهت الاثنين واسفرت عن سقوط اكثر من 126 شهيدا.

واوضح بيان لسرايا القدس ان جثمان الشهيد عثر عليه في منطقة قريبة من منزله في بلدة القرارة في خان يونس وعلى جسده اثار اطلاق رصاص كثيف من منطقة قريبة, متهمة الاحتلال باعدامه بدم بارد.
وكانت القوة الاسرائيلية اقتحمت البلدة وحاصرت منزلا تحصن فيه السميري واطلقت المدفعية الاسرائيلية قذيفة اصابت منزلا ونتج عنها استشهاد طفلة رضيعة, ووقعت اشتباكات مسلحة ادت الى اصابة نحو ثمانية مدنيين و3 من كتائب الاقصى، بحسب ما ذكرت وكالة انباء "معا" الفلسطينية المستقلة.
وقال شهود ومسؤولون من حماس ان طابورا من المركبات المدرعة الاسرائيلية عبر الحدود الوحدة المتوغلة في حين حلقت مروحيات في سماء الموقع.

اعتقالات بالضفة

الى ذلك، شنت قوات الاحتلال الليلة الماضية وفجر الاربعاء حملة اعتقالات واسعة في الضفة الغربية اسفرت عن اعتقال 26 مواطنا بدواع امنية.
وقال الجيش انه اعتقل 11 فلسطينيا في جنين , و6 اخرين في قلقيلية , و4 في مخيم الفارعة بنابلس و5 اخرين في رام الله.
وفي ذات السياق شددت قوات الاحتلال الاسرائيلي فجر الاربعاء من قبضتها على محافظة قلقيلية واغلقت جميع الطرق الفرعية التي تربط محافظة قلقيلية بالشارع الرئيسي الذي يوصلها بباقي محافظات الوطن، بحسب وكالة انباء "معا".
وقالت الوكالة ان تلك القوات لا زالت تفرض منع التجول على بلدة عزون شرق المحافظة لليوم الثالث على التوالي وتغلق مدخلها الرئيس منذ اكثر من ثلاثة اسابيع.