ارتقى 3 شهداء فلسطينيين اليوم الأربعاء، بعد إصابتهم برصاص قوات الاحتلال في حوادث منفصلة.
واستشهد شاب وأصيب العشرات إثر مواجهات اندلعت قرب حاجز مستوطة "بيت إيل" شمال رام الله، في الوقت الذي أسرت فيه وحدات من المستعربين –قوات إسرائيلية خاصة بزي عربية- عدد من الشبان بعد إصابتهم برصاص الاحتلال.
إلى ذلك استشهد شاب فلسطيني، اليوم الأربعاء، بعد إعدامه من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي داخل أراضي 1948.
وادعت شرطة الاحتلال أن شابا فلسطينيا حاول طعن جندي وخطف سلاحه وتمكن من الهرب الى بناية سكنية، وبعد العثور عليه تمت تصفيته بالرصاص في المكان.
وفي وقت لاحق، أعلن أن الشهيد هو أمجد حاتم الجندي (17 عاما) من بلدة يطا في محافظة الخليل، ودخل إلى أراضي 1948 للبحث عن عمل.
وأعلنت المصادر العبرية استشهاد فتاة فلسطينية، بعد عملية طعن في مدينة القدس ، فيما أكدت مصادر من المكان أن الفتاة اصيبت برصاصة في البطن ولم تستشهد وأكدت أن حالتها خطيرة
وبحسب يديعوت احرونوت فقد نفّذت الفتاة عملية طعن وأصابت 2 من المستوطنين أحدهما بحال الخطر الشديد قبل ان تطلق عليها قوات الاحتلال وتصيبها بجروح خطرة استشهدت فيما بعد على اثرها.
وحسب بيان للشرطة الاسرائيلية، وصفت جراح الفتاة ببالغة الخطورة نقلت على اثرها للعلاج في المستشفى، فيما ادعت الشرطة ان المستوطن اصيب اصابة طفيفة.
وقال شهود عيان إن الفتاة لم تحمل سكيناً ولم تحاول الطعن بينما المستوطن هو الذي اعتدى عليها.
وأعلنت المصادر العبري إغلاق البلدة القديمة الان ومنع المواطنين من مغادرتها او الدخول اليها فيما هرعت سيارات شرطة وإسعاف للمنطقة من باب الأسباط.