أظهر استطلاع نشرته احدى الصحف العراقية وشمل نحو 40 الف عراقي ان نصفهم يريدون ان يبقى رئيس الوزراء ابراهيم الجعفري (شيعي) في منصبه كرئيس للوزراء بعد الانتخابات في كانون الاول/ ديسمبر التي تهدف لتشكيل اول حكومة تتولى فترة ولاية كاملة في العراق بعد الحرب.
وشمل الاستطلاع الذي اجرته صحيفة البينة التي تديرها حركة حزب الله في العراق الشيعية اشخاصا في ست من محافظات العراق وعددها 18 ومنها بغداد والبصرة والموصل التي تضم تجمعات السكان الرئيسية.
وايد 51 بالمئة ممن شملهم الاستطلاع الجعفري قائلين انهم يريدونه ان يبقى في منصبه بعد انتخابات 15 كانون الاول/ديسمبر. وشمل الاستطلاع 38500 شخص.
وجاء مثال الالوسي في المرتبة الثانية في الاستطلاع حيث حصل على تأييد 21 بالمئة قالوا انهم يريدونه ان يصبح رئيس الوزراء الجديد. والالوسي سني يرأس قائمته الانتخابية الخاصة.
وجاء اياد علاوي رئيس الوزراء السابق وهو شيعي علماني وعضو سابق في حزب البعث في المركز الثالث قبل احمد الجلبي نائب رئيس الوزراء وحليف البنتاجون السابق.
ونشرت الصحيفة نتائج الاستطلاع في الوقت الذي عقد فيه اكثر من 50 سياسيا عراقيا ينتمون لكافة الوان الطيف السياسي في العراق مباحثات مصالحة في القاهرة تهدف لوقف اراقة الدماء التي يشهدها العراق منذ الغزو بقيادة الولايات المتحدة في 2003.
وتأمل الولايات المتحدة في ان تسهم الانتخابات في دفع العملية السياسية وان تؤدي الى الاستقرار.
وأدت الانتخابات التي جرت في كانون الثاني /يناير الماضي الى صعود الشيعة والاكراد الى السلطة والى تهميش الاقلية العربية السنية التي سيطرت على اروقة السلطة في العراق في عهد صدام حسين وقبل ذلك.
ومن المتوقع ان يدفع السنة مؤيديهم الى التصويت بأعداد كبيرة هذه المرة في محاولة لزيادة عدد من يمثلونهم في البرلمان القادم حيث كانوا قد قاطعوا انتخابات كانون الثاني /يناير بشكل كبير.
وادى اكتشاف اكثر من 170 سجينا تعرضوا للضرب وسوء التغذية في قبو سري في وزارة الداخلية يوم الاحد الى احراج حكومة الجعفري واثارة تساؤلات بشأن وعوده بضمان الحفاظ على حقوق الانسان بعد سقوط صدام.