استعدادات اسرائيلية تحسبا لهجوم سوري في الجولان

تاريخ النشر: 02 أبريل 2007 - 05:38 GMT

ذكرت صحيفة "هارتس" الاثنين ان الحكومة وقيادة الجيش في اسرائيل قامتا خلال الاسابيع الاخيرة باستعدادات تحسبا لهجوم قد تشنه سوريا في مرتفعات الجولان كنتيجة لحسابات خاطئة من جانب السوريين تفترض ان اسرائيل تعتزم مهاجمتهم.

وقالت الصحيفة ان اسرائيل قامت بتبليغ رسالة تطمينات الى سوريا مفادها انها لا تخطط لشن هجوم على جارتها.

ووفقا لمعلومات وصلت الى اسرائيل، تقول الصحيفة، فان السوريين قلقون ازاء احتمال قيام الولايات المتحدة بشن هجوم ضد المنشآت النووية في ايران خلال هذا الصيف، وان تقوم اسرائيل بموازاة ذلك بتوجيه ضربة لسوريا ولبنان.

وخلال زيارة قام بها الى قيادة المنطقة الشمالية في الجيش الاسرائيلي الاسبوع الماضي، استمع رئيس الوزراء ايهود اولمرت الى تقييمات وتم اطلاعه على مخاطر "الحسابات الخاطئة" من قبل السوريين.

وبعد هذه الزيارة، تم اتخاذ قرار بان يجري التعامل مع القلق بشأن تدهور الوضع مع السوريين، وان يتم توجيه رسالة مفادها ان اسرائيل لا توجد لديها نية لمهاجمة سوريا، وايضا لا يوجد أي تنسيق بينها وبين الولايات المتحدة بشأن أي هجوم مشترك ضد ايران.


وقال مسؤولون إسرائيليون الاحد إن رئيسة مجلس النواب الأميركي، نانسي بيلوسي، التي تزمع زيارة سوريا ستنقل رسالة إلى المسؤولين السوريين.

وقالت ميري إيسين، الناطقة باسم رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت، إن بيلوسي ستبلغ المسؤولين السوريين أن إسرائيل مستعدة لإحياء محادثات السلام، ولكن فقط في حال توقف سورية عن دعم الإرهاب، على حد تعبيرها

وأضافت أن المسألة طرحت على بساط البحث أثناء المحادثات التي أجرتها بيلوزي مع أولمرت.

وقالت بيلوسي خلال عشاء أقامته القائمة بأعمال الرئيس الاسرائيلي داليا ايتسيك إنها ستثير خلال اجتماعها مع الرئيس السوري بشار الاسد قضية ثلاثة جنود اسرائيليين مخطوفين اثنان منهم في قبضة جماعة حزب الله اللبنانية والثالث أسير لدى نشطاء فلسطينيين.

وقالت ايتسيك في تصريحات بثها التلفزيون "زيارتك المزمعة لدمشق أثارت بطبيعة الحال جدلا سياسيا في بلادك وبالطبع هنا." وأضافت ايتسيك وهي عضو في حزب كديما الذي ينتمي لتيار الوسط ويتزعمه رئيس الوزراء ايهود أولمرت "أؤمن بنواياك الفاضلة. ربما يوضح هذا التحرك الذي لا يلقى شعبية في هذه المرحلة للشعب السوري وقيادته أن عليهم أن يتركوا محور الشر ويكفوا عن دعم الارهاب وتوفير مأوى لمراكزه."