اعلن بان كي مون الامين العام للامم المتحدة استقالة الاخضر الابراهيمي المبعوث العربي الدولي الى سورية وذلك اعتبارا من 31/ ايار مايو الجاري في الوقت الذي عبر فابيوس عن أسف بلاده لعدم توجيه ضربة عسكرية أميركية لسوريا
من جهته، أعرب الإبراهيمي عن حزنه لمغادرة منصبه كمبعوث إلى سوريا مضيفا أنه يغادر منصبه مخلفا وراءه "وضعا سيئا" للغاية في هذا البلد.
وقال الإبراهيمي "أنا متأكد من أن الأزمة ستنتهي"، محملا الأطراف التي تملك التأثير في الملف السوري مسؤولية الأرواح التي ستزهق قبل التوصل إلى حل ينهي هذه الأزمة.
ولدى تولى الإبراهيمي المهمة خلفا للأمين العام السابق للأم المتحدة كوفي عنان، الذي فشل في إنهاء النزاع، قال الإبراهيمي إنها ستكون "مهمة معقدة للغاية، وصعبة جدا".
ونجح الإبراهيمي في حمل الحكومة والمعارضة على الدخول في محادثات في جنيف أواخر فبراير بهدف التوصل إلى مسار للخروج من الحرب الأهلية غير أن المحادثات وصلت إلى طريق مسدود.
وشكل إعلان الحكومة السورية عن إجراء انتخابات رئاسية مقبلة في البلاد ضربة لجهود الإبراهيمي الذي حاول الدفع باتجاه جولة ثالثة من مفاوضات جنيف تفضي إلى اتفاق لوقف الاقتتال والبدء في عملية سياسية انتقالية في سوريا.
وأعلن وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس الثلاثاء أن النظام السوري استخدم أسلحة كيميائية 14 مرة على الأقل منذ نهاية عام 2013.
وأكد فابيوس في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره الأميركي جون كيري في واشنطن أن فرنسا تملك معطيات تؤكد أن "أسلحة كيميائية قد استخدمت من جديد خلال الأسابيع القليلة الماضية بكميات قليلة، خصوصا مادة الكلور".
وقال فابيوس إن فرنسا "تأسف" لأن الرئيس باراك أوباما لم يوجه ضربة عسكرية إلى سورية في خريف عام 2013. وأضاف "نأسف لذلك لأننا كنا نعتقد أنها كانت ستغير كثيرا من الأمور على مستويات عدة، إلا أن هذا واقع حصل ولن نعيد صنع التاريخ".
على صعيد متصل أعلن الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون أن المبعوث الدولي والعربي إلى سورية الأخضر الإبراهيمي سيستقيل من منصبه يوم 31 أيار/مايو.
وقال الإبراهيمي في مؤتمر صحافي مشترك في نيويورك مع بان كي مون الثلاثاء إنه يغادر منصبه وهو حزين لأن سورية في وضع سيئ. وقال بان إن الإبراهيمي سيظل مساهما بتجربته في جهود حل الأزمة في سورية رغم تركه منصبه.
وكان الإبراهيمي تولى منصب المبعوث المشترك للجامعة العربية والأمم المتحدة إلى سورية عام 2012 خلفا للأمين العام السابق للأمم المتحدة كوفي عنان.