استقالة الحركية العليا لفتح: عباس يجتمع بوفد امني مصري والسلطةجاهزة لقمة شرم الشيخ

تاريخ النشر: 06 فبراير 2005 - 09:34 GMT

اجتمع الرئيس الفلسطيني محمود عباس الى وفد امني مصري واكدت السلطة الفلسطينية استعدادها لقمة شرم الشيخ غدا الثلاثاء، واشار نبيل شعث الى توصل السلطة مع الفصائل لوقف اطلاق النار

وقالت وكالة الانباء الفلسطينية (وفا) ان الرئيس محمود عباسالتقى في مكتبه في مدينة غزة مساء امس الاحد الوفد الأمني المصري، برئاسة اللواء مصطفى البحيري، وبحضور عددٍ من قادة الأجهزة الأمنية الفلسطينية.

وقد أصدرت حركة فتح مجددا دعوة لوقف متبادل لاطلاق النار مع اسرائيل مما يعزز موقف الزعيم الفلسطيني قبيل قمة حاسمة في مصر

وأكد وزير الشؤون الخارجية الفلسطينى نبيل شعث استعداد القيادة الفلسطينية للقمة مشيرا الى توصل القيادة مع جميع الفصائل الى وقف لاطلاق النار من خلال برنامج التهدئة الذى تم الاتفاق عليه0
وشدد شعث على رفض وقف اطلاق النار من جانب واحد مطالبا القمة بأن تؤكد الالتزام الاسرائيلى الرسمى والكامل بوقف اطلاق النار والانسحاب من الاراضى الفلسطينية الى حدود 28 ايلول/ سبتمبر 2000م ووقف الحواجز والاغلاقات ضد الشعب الفلسطيني
واوضح أن القيادة الفلسطينية توصلت مع الجانب الاسرائيلى الى اتفاق لوقف جميع الاغتيالات وملاحقة المطاردين وللافراج عن دفعة كبيرة من الاسرى مشددا على ضرورة التأكد من أن اسرائيل لن تقوم ببناء مستعمرات وجدران وأسوار ولن تتعدى على ممتلكات المواطنين
وبين وزير الشؤون الخارجية الفلسطينى أن القيادة توصلت الى اتفاق مع جميع الفصائل على التهدئة مشيرا الى أن الباب مفتوح أمام الجميع للدخول فى الانتخابات من أجل ممارسة دورها فى الانتخابات القادمة
وتطرق شعث الى استقالة اللجنة الحركية العليا لحركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح موضحا أنه سيعاد تشكيل مكتب التعبئة والتنظيم فى المحافظات الفلسطينية خلال أسبوع وسيعاد انتخاب مكاتب الحركة في المناطق والاقاليم

من جهته دعا مستشار الأمن القومي الفلسطيني جبريل الرجوب الإدارة ‏الأمريكية اليوم إلى تغيير موقفها من الفلسطينيين "الذي كان دائما لصالح إسرائيل".‏

‏وقال الرجوب تعليقا على زيارة وزيرة الخارجية الأمريكية كوندليزا ‏رايس لإسرائيل التي وصلتها امس " نأمل أن يعيد الأمريكان النظر في ‏ سياستهم التي كانت مبنية على التحيز وأن يدركوا أن هذه السياسة تهدد الاستقرار ‏الإقليمي".‏

‏وأكد أنه "إذا ما أعاد الأميركيون النظر في سياستهم فان هذا بالتأكيد سينعكس ‏على السياسة الإسرائيلية التي يجب أن تعترف أن مصدر المشكلة في الشرق الأوسط هو الاحتلال الذي يشكل البنية التحتية للإرهاب والمعاناة في المنطقة".‏

‏وحول المطلوب في المرحلة المقبلة بعد الإعلان عن هدنة من الفصائل الفلسطينية ‏اعتبر الرجوب أن "الكرة الآن في ملعب الإسرائيليين والأميركيين" مؤكدا أن "الجانب ‏الفلسطيني قدم من جانبه ما يكفي من أجل تمهيد الطريق في اتجاه العودة إلى طاولة ‏المفاوضات