قالت وزارة الخارجية البريطانية يوم الاثنين إن القائم بالاعمال السوري في لندن خالد الأيوبي استقال.
وقالت الوزارة في بيان "أبلغنا السيد الأيوبي أنه لم يعد مستعدا لتمثيل نظام ارتكب مثل هذه الاعمال القمعية والعنيفة ضد شعبه ولذا فلن يتمكن من الاستمرار في منصبه."
وأضافت ان الأيوبي كان أرفع دبلوماسي سوري في لندن.
وقالت الوزارة "رحيله لطمة اخرى لنظام (الرئيس السوري بشار) الاسد. انه يظهر الاشمئزاز واليأس اللذين تنشرهما أفعال النظام بين السوريين بجميع طوائفهم داخل البلاد وخارجها.
"نحث الاخرين من المحيطين ببشار الاسد على ان يحذوا حذو السيد الأيوبي."
وكان الاسد سحب السفير السوري لدى لندن في مارس اذار.
من جهة اخرى، أعلن مسؤلون أن سوريا أغلقت سفارتها فى أستراليا، بعد شهرين من قيام السلطات الأسترالية بطرد السفير السورى فى كانبيرا، بسبب الحملة التى يشنها النظام السورى ضد المناهضين له منذ أكثر من عام.
وأعلنت السفارة، على موقعها على الإنترنت، أن "السفارة السورية فى كانبيرا أغلقت".
وأكد ماهر دباغ، القنصل الفخرى لسوريا فى سيدنى، إغلاق السفارة، إلا أنه رفض الكشف عن سبب إغلاقها أو مصير موظفيها، الذين ذكرت أنباء أنهم يسعون للحصول على اللجوء السياسى فى أستراليا.
وكانت أستراليا طردت دبلوماسيين سوريين من بينهم جودت على ارفع دبلوماسى سورى فى أستراليا، فى أواخر مايو بعد يوم على استدعائه للاحتجاج على مقتل أكثر من 100 شخص فى بلدة الحولة بوسط سوريا.
ووصف وزير الخارجية بوب كار ما حدث فى الحولة بأنه "جريمة شنيعة ووحشية"، وقال فى ذلك الوقت، إن طرد الدبلوماسيين "هو الوسيلة الأكثر فاعلية التى نملكها لتوجيه رسالة تعبر عن اشمئزازنا إلى الحكومة السورية". وصرح متحدث باسم كار، اليوم الاثنين، أن السفارة السورية اتخذت قرار إغلاق أبوابها من تلقاء نفسها.
وأضاف أن "بعض الموظفين يسعون إلى البقاء فى أستراليا، وهذا الأمر يعود إلى دائرة الهجرة".