أعلن البيت الابيض يوم الجمعة ان المبعوث الاميركي الخاص للسودان اندرو ناتسيوس استقال من منصبه وان ريتشارد وليامسون نائب السفير الاميركي السابق الى الامم المتحدة والمسؤول البارز بالحزب الجمهوري في شيكاغو سيحل محله .
وعين الرئيس جورج بوش ناتسيوس في هذا المنصب في ايلول/ سبتمبر 2006 وخصص كثيرا من وقته لمحاولة حل الازمة في اقليم دارفور الذي تقول ادارة بوش انه شهد عملية إبادة جماعية.
وقالت دانا بيرينو المتحدثة باسم البيت الابيض في اعلان استقالة ناتسيوس ان "الرئيس يعرب عن شكره لخدمة اندرو للادارة وعلى تفانيه من اجل قضية السلام في السودان."
وقال عدة مسؤولين اميركيين ان ناتسيوس الذي كان يريد ان يقدم استقالته في وقت سابق من العام الجاري كان يشعر بخيبة أمل بسبب الإيقاع البطيء لإرسال قوة مشتركة بين الاتحاد الافريقي والامم المتحدة قوامها 26 الف جندي الى دارفور.
وقال مسؤول طلب عدم نشر اسمه ان المعارك داخل ادارة بوش بشأن سياسة السودان ارهقت ناتسيوس .
ووضعت الحكومة السودانية عراقيل لمنع القوة من الانتشار في اقليم دارفور الواسع الواقع في غرب السودان. وتواجه الامم المتحدة ايضا صعوبات في الحصول على قوات كافية لهذه المهمة.
وخليفة ناتسيوس المحامي "ريتش" وليامسون عضو بارز في الحزب الجمهوري يعمل في مجلس ادارة المعهد الجمهوري الدولي.
وكان نائبا للسفير الاميركي السابق بالامم المتحدة جون نغروبونتي الذي يعمل حاليا نائبا لوزيرة الخارجية. وعمل ايضا مساعدا لوزير الخارجية لشؤون المنظمات الدولية في عهد الرئيس السابق رونالد ريغان.
وستكون مهمة وليامسون الاساسية التركيز على دارفور حيث يقدر خبراء دوليون ان نحو 200 الف شخص قتلوا بالاضافة الى نزوح 2.5 مليون اخرين من ديارهم خلال نحو خمس سنوات من التمرد.