قدم رئيس هيئة الاعلام العراقية ابراهيم الجنابي استقالته من منصبه الاسبوع الماضي، احتجاجا على عمليات "الاقصاء" التي طالته وموظفي مكتب رئيس الوزراء السابق اياد علاوي عقب تسلم حكومة إبراهيم الجعفري لمهامها.
وجاءت استقالة الجنابي، وهو مسؤول بارز في حركة الوفاق بزعامة علاوي، عقب قرار اتخذه رئيس الوزراء الحالي ابراهيم الجعفري وقضى بنقله للعمل في وزارة الاتصالات.
واعتبر الجنابي في رسالة استقالته التي اطلعت "البوابة" ان قرار نقله "هو تعبير عن نهج لا يتسم بالشفافية والتعددية والتداول السلمي للسلطة".
واضاف ان الخطوة تكشف عن "استئثار مجموعة او جهة واحدة بالمناصب الرئيسية للحكومة وهو ما يعتبر تجاوزاً للمفاهيم الديمقراطية واحترام الرأي والرأي الاخر".
وكشف الجنابي في رسالة الاستقالة عن ان عمليات الابعاد والتجميد طالت كافة موظفي مكتب رئاسة الوزراء عقب تولي حكومة الجعفري لمهامها.
وقال ان هؤلاء تم "استبدالهم جميعاً بعناصر يمثلون جهة سياسية واحدة" في اشارة الى اللائحتين الشيعية والكردية اللتين يتشكل منهما الائتلاف الحكومي.
واعتبر ان هذه الاجراءات "تماثل ما يجري في الدول التي يقوم بها انقلاب عسكري وليس تداول سلمي للسلطة نتيجة انتخابات ديمقراطية حيث ان اغلبية العاملين في مكتب رئيس الوزراء السابق..هم نفس العناصر التي كانت تعمل في مجلس الحكم السابق ويمثلون اطيافاً مختلفة ومتنوعة من الشعب العراقي".