ذكرت الصحف الاميركية اليوم السبت ان روبرت بلاكويل احد مستشاري جورج بوش حول العراق سيستقيل قريبا من منصبه.
ويعتبر بلاكويل (64 عاما) دبلوماسيا محنكا متخصصا في شؤون الشرق الاوسط وآسيا. ومنذ صيف 2003 كان يعمل في مجلس الامن القومي تحت ادارة كوندوليزا رايس.
وقالت صحيفتا "واشنطن بوست" و"نيويورك تايمز" ان بلاكويل ابلغ رايس قبل اشهر بانه لا يرغب في البقاء مع الادارة الاميركية بعد الانتخابات الرئاسية في الثاني من تشرين الثاني/نوفمبر التي فاز فيها بوش لولاية ثانية من اربع سنوات.
ورفض البيت الابيض صباح اليوم السبت تأكيد هذه المعلومات لوكالة فرانس برس.
وهي ثاني استقالة في غضون يومين لمسؤول كبير مكلف السياسة في العراق ومكافحة الارهاب في ادارة بوش.
والجمعة اعلنت وزارة الخارجية الاميركية ان المسؤول عن مكافحة الارهاب في الخارجية الاميركية كوفر بلاك استقال ايضا معتبرا ان "الوقت حان للقيام بنشاط آخر".
وقالت الصحيفتان ان بلاكويل بعث الجمعة رسالة الكترونية الى زملائه في مجلس الامن القومي لابلاغهم بقراره.
وكان وصل الى البيت الابيض عندما كانت وزارة الخارجية باشراف كولن باول ووزارة الدفاع برئاسة دونالد رامسفلد تعارضان السياسة الواجب اتباعها في العراق وفي حين كلف بوش كوندوليزا رايس تنسيق التحركات في هذا البلد الذي غزته القوات الاميركية في اذار/مارس 2003.
والخميس اعلن بوش خلال اول مؤتمر صحافي يعقده منذ اعادة انتخابه انه سيجري تعديلات على فريقه الحكومي دون ان يحددها.
وكان بلاكويل سفيرا في الهند قبل ان يتولى مهامه في مجلس الامن القومي في 2003.
وكان رئيس رايس في هذا المجلس في عهد ادارة جورج بوش الاب (1989-1993).