استقالة وزير دفاع الائتلاف وعشرات البراميل على حلب وحماة

تاريخ النشر: 19 مايو 2014 - 06:53 GMT
البوابة
البوابة

قدم وزير الدفاع في الحكومة السورية المؤقتة أسعد مصطفى استقالته من المنصب، مشيراً إلى أنه لا يريد أن يكون شاهد زور على استمرار تدمير سوريا فوق رؤوس مواطنيها من قبل نظام تجاوز في طغيانه كل مجرمي التاريخ على حد قوله، وألا يكون غطاء للفرقة بين تشكيلات الجيش الحر ووحداته تحت مسميات مختلفة.

وأشار مصطفى أيضاً أنه لم تتوفر لوزارة الدفاع أي إمكانية للقيام بالحد الأدنى من واجباتها لتلبية مستلزمات الثوار فوراً، وأن كل الأجوبة لتحقيق تلك المطالب قد ماتت.

وأكد مصطفى على أن كل الأطراف تتحمل أمانة عدم الوقوع في الأخطاء التاريخية التي وقع فيها كثيرون وأدت إلى تأزم الأوضاع في سوريا.

كما توجه وزير الدفاع إلى كل أصدقاء الشعب السوري وأشقائه ممن وقفوا إلى جانبه بأن ينقذوا ما تبقى من سوريا.

ياتي ذلك في الوقت تصاعدت حدة القتال في بلدة المليحة شرقي دمشق، الأحد، بعد مقتل رئيس إدارة الدفاع الجوي في الجيش السوري حسين إسحاق، في حين شهدت حلب، شمالي غرب سوريا، معارك بين القوات الحكومية ومقاتلي المعارضة وصفها ناشطون بأنها "عنيفة".

وقال ناشطون سوريون معارضون، إن الجيش السوري جدد قصفه على بلدة المليحة، حيث ألقت الطائرات الحربية براميل متفجرة عدة على مناطق مختلفة، في حين سقطت صواريخ أرض-أرض على البلدة.

واندلع قتال عنيف حول المليحة خلال الأسابيع الأخيرة، حيث شنت القوات الحكومية حملة قصف شديدة على المنطقة، والتي ينظر إليها مقاتلو المعارضة على أنها هامة من الناحية الاستراتيجية، نظرا لقربها من العاصمة دمشق.

في غضون ذلك، اندلعت اشتباكات بين مسلحي المعارضة والجيش السوري بمنطقة الشيخ نجار في مدينة حلب. وأفاد ناشطون بمقتل أربعة أشخاص على الأقل، إثر استهداف القوات الحكومية سيارة في حي مساكن هنانو في المدينة.

وفي حماة، ذكرت "الهيئة العامة للثورة السورية"، أن الطيران المروحي ألقى أكثر من 20 برميلا متفجرا على قريتي تل الملح، والجلمة، في حماة وسط البلاد، بعد أن حقق مقاتلو المعارضة تقدما فيهما.

وأفادت مصادر متطابقة من المعارضة السورية بإصابة عائلة من 6 أشخاص بجروح، حالة أحد أفرادها خطيرة، إثر القصف المدفعي الذي تعرضت له بلدة "كفرشلايا"، في ريف محافظة إدلب، شمالي سوريا.