استنفار أمني عشية الحكم بقضية "مذبحة بورسعيد"

تاريخ النشر: 29 مايو 2015 - 07:42 GMT
ارشيف
ارشيف

تشهد مدينة بورسعيد المصرية انتشارا أمنيا مكثفا بكافة أرجائها وخاصة بمداخل ومخارج المحافظة وبطول المجرى الملاحي لقناة السويس وبنطاق المنشآت الشرطية والحيوية، وذلك استعدادا لحكم محكمة جنايات بورسعيد التي ستعقد السبت في إعادة محاكمة 73 متهما بما يعرف بمذبحة بور سعيد التي راح ضحيتها 74 من مشجعي نادي الاهلي الرياضي.

وبين المتهمين في المذبحة التي وقعت عقب نهاية مباراة الدوري بين الأهلي والمصري في 2012، 9 قيادات في مديرية أمن بورسعيد و3 من مسئولي النادي المصري.

ومن المقرر ان تعلن المحكمة ايضا عن رأي المفتي بشأن قرار إعدام 11 متهما.

وقال مدير أمن بورسعيد اللواء فيصل دويدار إن المحافظة تشهد حالة من الاستقرار الأمني، مشيرا إلى أنه تم الدفع بعدد كبير من التشكيلات والمدرعات وقوات فض الشغب في ظل تواجد مكثف من رجال المرور لضمان سيولة مرورية في الشوارع والميادين الرئيسية.

وكانت محكمة جنايات بورسعيد برئاسة المستشار محمد السعيد قد قررت في 19 أبريل الماضي إحالة أوراق 11 متهما إلى فضيلة مفتى الجمهورية لإبداء الرأي الشرعي بشأن إعدامهم، في قضية مذبحة بورسعيد وحددت المحكمة جلسة 30 مايو للنطق بالحكم عليهم وعلى باقي المتهمين.