وأكدت وزيرة التربية والتعليم العالي د. موضي الحمود لـصحيفة البيان الاماراتية أن الوزارة بالتعاون مع وزارة الصحة أكملتا كافة الاستعدادات من أجل إتمام بدء العام الدراسي بنجاح، لافتة إلى أن فرقا طبية ميدانية تعمل على مدار الساعة لمراقبة الوضع الصحي للطلاب وكشفت عن تقارير يومية ستصدر عن المناطق التعليمية حول سير اليوم الدراسي من الناحية الصحية.
وأوضحت الحمود أن هناك خطة لتعويض كل من يتأخر عن الدراسة بسبب الإصابة بأنفلونزا الخنازير، وكذلك الأمر بالنسبة للنقص في كادر الهيئة التدريسية، مشيرة الى ان أولياء الأمور أبدوا تعاونا مع الإدارات المدرسية من خلال متابعة الحالة الصحية لأبنائهم يوميا.
من جانبه أوضح وزير الصحة الكويتي هلال الساير أن المستشفيات والمراكز الصحية على أهبة الاستعداد لاستقبال الحالات المصابة، مشيرا إلى أن المخزون الاستراتيجي من عقار «تاميفلو» يوجد بكميات كافية في جميع المستشفيات، مشددا على أن الوزارة لن توافق على إدخال أي لقاح مضاد لأنفلونزا الخنازير ما لم يكن معتمدا من منظمة الصحة العالمية وآمناً على الصحة العامة، مؤكدا أن الوضع الصحي تحت السيطرة.
من جهة ثانية بحثت الحكومة الكويتية مخالفات العمل الخيري خلال شهر رمضان الماضي، والتي تتعلق بعملية تحصيل التبرعات، تمهيدا لإقرار عقوبات صارمة لكل من يشوه نشاط الجمعيات الخيرية. وكشف مصدر وزاري لـ «البيان» أن المجلس شدد على وزير الشؤون الاجتماعية محمد العفاسي بسحب تراخيص كل اللجان والجمعيات الخيرية التي خالفت القوانين، لافتا إلى أن الكويت لا تريد أن تتهم مجددا بعدم قدرتها على متابعة عمليات سير التبرعات، وأضاف «إن هناك دراسة لفرض رقيب تابع لوزارة الشؤون على كل جمعية ولجنة خيرية لمتابعة حساباتها».