اعتبر ضابط اسرائيلي كبير ان اعادة بناء ما دمره القصف الذي يواصل الجيش الاسرائيلي شنه على قطاع غزة برا وبحرا وجوا منذ 12 يوما، سوف يستغرق "اعواما كثيرة".
وقال الضابط الذي كان يتحدث الى الصحفيين الثلاثاء، ان استراتيجية الجيش الاسرائيلي خلال هذه الحرب تتلخص في استخدام قوة نيران كبيرة من اجل حماية القوات البرية خلال القتال في المناطق السكنية.
واضاف "من وجهة نظرنا، ان تكون حريصا يعني ان تكون عدوانيا".
واقر الضابط بان العملية البرية التي بدأها الجيش الاسرائيلي منذ خمسة ايام في قطاع غزة وسبقها قصف جوي مكثف تتسبب بدمار كبير، ليس فقط لحركة حماس، وانما ايضا للبنية التحتية المدنية.
وقال "سيتطلب الامر اعواما كثيرة من اجل اعادة هذه المنطقة الى ما كانت عليه قبل" بدء العدوان الاسرائيلي.
وتابع "عندما نشتبه بان مقاتلا فلسطينيا يختبئ في منزل، فاننا نقصفه بصاروخ ثم بقذيفتي دبابة، وعندها تصدم جرافة الجدار. هذا يسبب دمارا لكنه يمنع الخسائر في الارواح في صفوف الجنود" الاسرائيليين.
وقال الضابط انه يتوقع ان تنتهي قواته من "تنظيف" المنطقة التي جرى ايكالها اليهم بحلول اليوم الاربعاء.
وشدد على ان قواته "دخلت الى قطاع غزة كما تدخل حربا وليس عملية امنية روتينية. حماس تحاشت مواجهتنا مباشرة بسبب قوة النيران التي جرى استخدامها لدى دخولنا. كان لها قوة صدمة وحطمت المقاومة التي كانت منظمة. نحن لا نرى كتائب او وحدات قتالية في مواجهتنا، بل جيوب مقاومة اصغر".
وقال ان جنوده "منشغلون حاليا في تفتيش الانفاق والمنازل. في كثير من المنازل التي عادة ما تستخدم من عناصر نشطة من حماس، تم اكتشاف انفاق للهروب، وايضا كميات من المعدات العسكرية. واضافة الى اسلحة خفيفة فقد اكتشف الجنود اجهزة تفجير كبيرة".