اسرائيل: الحرب على غزة وفرت ظروفا افضل للافراج عن شاليط

تاريخ النشر: 24 يناير 2009 - 12:08 GMT
قال مسؤول اسرائيلي رفيع المستوى السبت ان الهجوم الاسرائيلي الدامي على قطاع غزة وفر ظروفا افضل لضمان الافراج عن الجندي الاسرائيلي المحتجز لدى حركة حماس جلعاد شاليط.

ورأى نائب وزير الدفاع ماتان فيلناي ان "العملية وفرت ظروفا اساسية ستسمح لنا باعتماد مقاربة مختلفة في المحادثات. امل ان تكون هذه العملية قد ساعدتنا".

واضاف في تصريح للاذاعة العامة ان قضية "الكابورال جلعاد (شاليط) لطالما كانت في اذهاننا طوال العملية ومنذ خطفه. وسنبذل كل ما في وسعنا لاسترداده. والمعابر هي احدى هذه المسائل".

وشنت اسرائيل هجوما عنيفا استمر 22 يوما على قطاع غزة الذي تسيطر عليه حماس انتهى الاحد الماضي بهدف وقف اطلاق الصواريخ الفلسطينية على جنوب الدولة العبرية ووقف تهريب الاسلحة من مصر الى غزة.

لكن الحكومة الاسرائيلية لم تذكر الافراج عن شاليط الذي خطفه مسلحون فلسطينيون في هجوم عند تخوم قطاع غزة في حزيران/يونيو 2006 بين اهداف عملية "الرصاص المصبوب".

وقد فشلت عدة محادثات كانت تهدف الى الافراج عنه في مقابل معتقلين فلسطينيين جرت بوساطة مصرية.

وقال فيلناي "ينبغي ان ندفع ثمنا غاليا لاعادته".

وقال وزير الخارجية المصري احمد ابو الغيط الاربعاء ان لا مصر ولا اسرائيل تملكان معلومات عن مصير الجندي.

وكان الرئيس المصري حسني مبارك قال في تشرين الاول/اكتوبر ان شاليط في صحة جيدة وان حركة حماس لن تؤذيه.