اسرائيل تؤكد نفاذ نصف صواريخ المقاومة وتحذر الصحفيين الاجانب في غزة

تاريخ النشر: 19 يوليو 2014 - 11:04 GMT
البوابة
البوابة

قال الجيش الإسرائيلي يوم السبت إن نشطاء غزة استهلكوا او فقدوا نحو نصف صواريخهم على مدى 12 يوما من القتال وإن كان النشطاء الإسلاميون يقولون إنهم جددوا ترسانتهم.

وقال الجيش إن المقاتلين الفلسطينيين أطلقوا 1705 صواريخ على الأقل من مخزون يقدر بنحو عشرة آلاف وهو نقص نسبته 17 في المئة تقريبا.

وقال كبير المتحدثين باسم الجيش البريجادير جنرال موتي الموظ "أعتقد أننا قصفنا ودمرنا 30 الى 40 في المئة من الصواريخ" في إشارة الى الحملة الإسرائيلية على غزة التي تصاعدت يوم الخميس.

وتقول إسرائيل إنها شنت غارات جوية وقامت بقصف بحري وتوغل بري في قطاع غزة الذي تديره حركة المقاومة الإسلامية (حماس) لوقف إطلاق الصواريخ على أراضيها. ويقول محللون إن تقديرات اسرائيل لما تبقى في ترسانة حماس سيكون عاملا أساسيا في مشاوراتها بشأن المدة التي ستستغرقها الحملة.

وقال مسؤولون فلسطينيون اليوم السبت إن الضربات الإسرائيلية قتلت حتى الآن اكثر من 330 شخصا أغلبهم من المدنيين.

ولا ينشر المقاتلون الفلسطينيون تفاصيل عن ترسانتهم او انتشارهم لكنهم قالوا إنهم يعوضون ما ينقص من أسلحتهم مع استمرار الصراع وإنهم مستعدون لحرب طويلة.

وشنت مصر حملة على أنفاق التهريب على الحدود بينها وبين غزة مما أضر بقدرة النشطاء على إدخال الأسلحة والإمدادات الأخرى.

ووصلت الصواريخ الفلسطينية الى تل ابيب وغيرها وأقلقت الإسرائيليين. ولم تقتل سوى إسرائيلي واحد خلال هذا الصراع نظرا لعدم دقتها ونجاح نظام القبة الحديدية للدفاع الصاروخي في اعتراضها.

وقتل إسرائيلي ثان بقذيفة مورتر أطلقت من غزة.

واتهمت حماس إسرائيل بإخفاء خسائرها ورفضت التوغل البري الإسرائيلي في قطاع غزة.

وقال المتحدث باسم حماس سامي ابو زهري إن الغزو البري فشل في تحقيق اي أهداف وإن المقاومة دمرت صورة الردع الإسرائيلي الى حد كبير.

الى ذلك، أبلغ المكتب الصحفي للحكومة الإسرائيلية يوم السبت الصحفيين الأجانب أن إسرائيل غير مسؤولة عن سلامتهم في قطاع غزة الذي يشهد هجوما إسرائيليا على الناشطين الفلسطينيين.

وقال المكتب في بيان ارسل بالبريد الإلكتروني "غزة والمناطق المجاورة لها ساحة قتال. نقل أنباء العمليات العسكرية يعرض الصحفيين لخطر يهدد حياتهم."

وأضاف "إسرائيل ليست مسؤولة بأي حال من الأحوال عن اي اصابات أو أضرار قد تحدث نتيجة التقارير الميدانية."

واتهم المكتب الصحفي- الذي يجيز للصحفيين المقيمين في إسرائيل والكثير منهم يتعامل ايضا مع الاحداث في الأراضي الفلسطينية- حركة المقاومة الإسلامية حماس باستخدام الصحفيين كدروع بشرية ونصح المراسلين باتخاذ "كافة الاحتياطات الممكنة".