اعلنت اسرائيل انها كبدت حركة حماس التي تحكم غزة خسائر جمه فيما شددت على مراقبة صارمة في حال الاتفاق على اي هدنة مستقبلا
وقالت وزيرة الخارجية الاسرائيلية تسيبي ليفني ان الهجوم الاسرائيلي على قطاع غزة ألحق أضرارا بحركة المقاومة الاسلامية (حماس) وانه سيستمر الى أن تتأكد اسرائيل من أن الحركة الاسلامية الفلسطينية لم تعد تمثل تهديدا.
وقالت ليفني للصحفيين خلال زيارة لباريس "أعتقد أننا حتى في الوقت الراهن بعد بضعة أيام من العملية حققنا تغييرا." وأضافت "أحدثنا تأثيرا في معظم البنية الأساسية للإرهاب داخل قطاع غزة ومسألة ما اذا كان هذا كافيا ستحدد بناء على تقييم يومي." وذكرت ليفني التي التقت بالرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي أن اسرائيل "تعتزم تغيير الواقع" في غزة وحولها. ويقول مسؤولون اسرائيليون ان ذلك يشمل وقف اطلاق الصواريخ الفلسطينية التي أثارت الذعر في جنوب اسرائيل المتاخم لغزة. وقالت ليفني "نريد إضعاف حماس في قطاع غزة. في نهاية الأمر فان حماس مُشكلة لا لاسرائيل وحدها بل للشعب الفلسطيني كله."
وأضافت "هم مشكلة لجميع الدول العربية التي تدرك أن لديها عناصر أصولية في الداخل بما في ذلك الاخوان المسلمين في أماكن مختلفة." وواصلت حماس التحدي بالرغم من الغارات الاسرائيلية التي قتلت أكثر من 400 فلسطيني.
وكان الاتحاد الاوروبي دعا الى وقف إطلاق النار على الفور في قطاع غزة الذي تواصل اسرائيل شن غارات جوية عليه منذ أيام ردا على هجمات صاروخية على أراضيها من داخل القطاع الذي تسيطر عليه حماس.
وينتظر أن يزور ساركوزي مصر والاراضي الفلسطينية واسرائيل وسوريا ولبنان يومي الاثنين والثلاثاء على أمل المساعدة في إنهاء الهجمات. وسلمت فرنسا الرئاسة الدورية للاتحاد الاوروبي الى جمهورية التشيك عند منتصف ليل الاربعاء.
في هذه الاثناء قال مسؤولون اسرائيليون ان اسرائيل تريد أن يتضمن أي اتفاق في المستقبل لوقف إطلاق النار بخصوص قطاع غزة مُراقبة دولية لضمان وفاء حركة المقاومة الاسلامية (حماس) بالتزاماتها.
وأضافوا أنه رغم أن اسرائيل تريد مراقبة للهدنة إلا أنها لا تعتبر وجود قوة حفظ سلام دولية مُسلحة خيارا واقعيا في هذا الوقت لان من غير المُرجح أن توفر أي دول قوات نظرا لمخاطر وقوع مزيد من العنف بالقطاع الساحلي.
وتمركز مراقبون أوروبيون في معبر رفح الحدودي الوحيد بين مصر وقطاع غزة الى أن سيطرت حماس على القطاع في عام 2007. وقالت اسرائيل ان مُهمة المراقبة كانت معيبة لان المراقبين لم تكن لديهم سلطات تنفيذية لمنع تهريب السلاح والمال.
وقال مسؤول اسرائيلي "لا توجد في الوقت الحالي أي خطة ملموسة لنشر مراقبين. انها احدى عدة أفكار قيد النقاش." ومن غير الواضح العدد المحتمل للمراقبين أو أين سيتمركزون أو ما هي الادوار التي سيقومون بها بالتحديد.
ورفض رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت وقفا فوريا لاطلاق النار لكنه قال انه سيدرس "حلا دبلوماسيا" يضمن توقف اطلاق الصواريخ.
وقال روبرت سيري مبعوث الامم المتحدة الخاص لعملية السلام بالشرق الاوسط لرويترز "أعتقد أن فكرة (نشر) قوة مراقبة .. اذا كانت ستساعد في تحقيق سلام أكثر قابلية للاستمرار لفترة طويلة .. فأعتقد أنه ينبغي للمجتمع الدولي دراستها بجدية في هذا الوقت. ورفض أيمن طه المسؤول بحماس الحديث بشأن مقترحات جديدة في حين يتواصل القصف الاسرائيلي.
وقال مارك ريجيف المتحدث باسم رئيس الوزراء الاسرائيلي ان أولمرت يجري مناقشات مع زعماء العالم لكنه رفض الادلاء بمزيد من التفاصيل بشأن ما قيل.