اسرائيل تتعهد بتصفية الحساب وحماس تحذر من ”الحماقة”

تاريخ النشر: 10 أبريل 2008 - 09:37 GMT
اكدت حركة حماس الخميس ان التهديدات الاسرائيلية ضدها تهدف الى "تهيئة المناخات" لحملة العسكرية اسرائيلية جديدة ضد قطاع غزة محذرة اسرائيل من "الاقدام على اي حماقة"، اعلان حماس اعقب تعهد اسرائيل بتصفية الحساب مع الحركة.

وقال سامي ابو زهري المتحدث باسم حماس ان "كل التصريحات الاسرائيلية تهدف الى تهيئة المناخات لحملة عسكرية اسرائيلية جديدة ضد قطاع غزة".

واضاف "نحذر الاحتلال الاسرائيلي من الاقدام على اي حماقة من هذا النوع ولدينا كل الثقة والقدرة على افشال هذا العدوان".

وتابع "نؤكد على مباركتنا لعملية ناحال عوز باعتبارها رد فعل طبيعي على جرائم العدوان والحصار والاحتلال الذي يتحمل مسؤولية التصعيد في المنطقة".

ورأى ان تصريحات المسؤولين الاسرائيليين "استمرار في التهديدات الاسرائيلية لحركة حماس ومحاولة ممارسة ضغوط عليها (...) ونحن سنواصل التاكيد على حق شعبنا الفلسطيني قولا وعملا في الدفاع عن نفسه في مواجهة العدوان والحصار الاسرائيلي".

وكان نائب وزير الدفاع الاسرائيلي ماتان فيلناي صرح لاذاعة الجيش الاسرائيلي الخميس ان اسرائيل "ستصفي حساباتها" مع حركة حماس بعد محاولة تسلل لمجموعة فلسطينية امس من قطاع غزة ما ادى الى مقتل اسرائيليين اثنين.

وهاجم مقاتلون فلسطينيون ينتمون الى ثلاثة مجموعات الاربعاء معبر ناحال عوز بين شمال قطاع غزة واسرائيل بهدف خطف جنود اسرائيليين.

وخلال العملية قتل مدنيان اسرائيليان يعملان حارسين في المعبر الذي يستخدم لمرور المحروقات التي تأتي من اسرائيل.

وتبنت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الاسلامي ولجان المقاومة الشعبية وكتائب المجاهدين التابعة لحركة فتح الهجوم في بيان.

تصفية حساب

من جهته صرح نائب وزير الدفاع الاسرائيلي ماتان فيلناي لاذاعة الجيش الاسرائيلي الخميس ان اسرائيل "ستصفي حساباتها" مع حركة حماس بعد محاولة تسلل لمجموعة فلسطينية امس من قطاع غزة ما ادى الى مقتل اسرائيليين اثنين، فيما وصف الأمين العام للأمم المتحدة العملية بالهجوم "الإرهابي"

وقال فيلناي "سنصفي حساباتنا مع حماس المسؤولة الوحيدة عن كل ما يجري في قطاع غزة (...) وسنختار الزمان والمكان المناسبين".

وقال فيلناي "لو لم تكن حماس تريد هذا الهجوم لما حدث بالتأكيد".

وحملت اسرائيل حركة حماس التي تسيطر على قطاع غزة المسؤولية عن هذا الهجوم.

وصرح الناطق باسم الحكومة الاسرائيلية مارك ريجيف "ان الهجوم الذي استهدف قرية الذي تنقل عبره امدادات الوقود من اسرائيل الى القطاع بهدف قتل المدنيين وبالتالي اغلاق المعبر دليل على ان حماس لا تعير اي اهتمام بمصير سكان غزة".

من جانبه، دعا وزير البيئة جدعون عزرا إلى وقف إمداد محطة توليد الكهرباء في غزة بالوقود، إمعاناً في فرض العقاب الجماعي على أهالي سكان قطاع غزة المتواصل منذ أشهر.

بدورها هددت وزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني المقاومة بالقيام بما وصفتها أعمالا انتقامية لم تحددها.