وقال جون سوليفان وهو احد المتحدثين باسم دائرة الشرق الأدنى في وزارة الخارجية الأميركية إن الولايات المتحدة تتابع باهتمام وضع حقوق الإنسان في إسرائيل والأراضي الفلسطينية، مضيفا: "منذ استولت حماس بالقوة والعنف على السلطة في غزة، فإنها تتحمل المسؤولية الكاملة عن الأمن في القطاع".
وكانت الاشتباكات قد أدت إلى فرار أكثر من 100 شخص من عائلة حلّس الموالية لحركة فتح إلى الضفة الغربية عبر إسرائيل. واتهمَ المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان في تقرير أصدره الأربعاء، أجهزة َ الأمن التابعة لحكومة حماس بمنع محاميه من زيارة المعتقلين في سجون الحركة، وردت حماس بأن التقرير غير متوازن. وطالب المركز بالسماح لمحاميه بالالتقاء بموكليهم في السجون ومراكز الاعتقال، وبالإفراج عن جميع المعتقلين، مشيرا إلى قرار محكمةِ العدل العليا الفلسطينية في فبراير/ شباط عام 1999 القاضي بعدم مشروعية الاعتقال السياسي. ونفى المتحدث باسم حماس سامي أبو زهري ما تضمنه التقرير، واعتبر في بيان إنه غير متوازن وغير منصف، لأنه يتحدث عن غزة، ويتجاهل تماما الاعتقالات اليومية المستمرة في صفوف أعضاء حماس في الضفة الغربية.
وأضاف أبو زهري أنه مع التأكيد على المساحة الكبيرة الممنوحة لمؤسسات حقوق الإنسان في غزة للتعبير عن رأيها، فان ذلك لا يُعطيها الحق في نشر معلوماتٍ خاطئة ومضللة ومسيئة خاصة في ظل التعقيد السياسي القائم، حسب تعبيره.
باراك يهدد بعملية عسكرية على غزة
في الغضون قال وزير الدفاع الإسرائيلي ورئيس حزب العمل أيهود باراك في اجتماع للحزب إن عملية عسكرية على غزة أصبحت وشيكة وسيتم تنفيذها قريبا.
ووجّه باراك انتقادات حادة إلى السياسيين الإسرائيليين الذين يعرقلون العملية، ووصفهم بمشاهدي التليفزيون السلبيين. وأكد باراك في ختام تصريحاته أن الجيش الإسرائيلي مستعد لتنفيذ العملية وتحمل كافة نتائجها.
عاموس في القاهرة لإطلاق شاليط
يستكمل الجنرال غلعاد عاموس المسؤول العسكري الإسرائيلي في القاهرة الخميس المحادثات المتعلقة بإطلاق الجندي الإسرائيلي غلعاد شاليط، والتي قالت حماس ألا جديد بشأنها، بسبب تعنت الموقف الإسرائيلي من إطلاق سراح أسرى فلسطينيين.