اسرائيل تجري مناورات عسكرية ضخمة في الجولان

تاريخ النشر: 12 أغسطس 2008 - 04:13 GMT

اجرى الجيش الاسرائيلي الثلاثاء مناورات ضخمة في هضبة الجولان السورية المحتلة باشراف مباشر من وزير الدفاع ايهود باراك الذي لم يخف مخاوفه من "امكانية حصول تعديل في التوازن مع دخول اسلحة متطورة من سوريا الى حزب الله".

وقال باراك للاذاعة "هناك من الجانب الاخر تعزيز مواقع وليس من باب الصدفة اننا نجري في هضبة الجولان تدريبات مكثفة وواسعة النطاق" في اشارة الى حزب الله الشيعي اللبناني وسوريا.

وتابع ان "القرار 1701 لا يتوصل الى تحقيق اهدافه" في اشارة الى قرار مجلس الامن الدولي الذي ادى في 14 اب/اغسطس 2006 الى وقف المعارك التي استمرت اكثر من شهر بين اسرائيل وحزب الله.

وقال باراك ان "حزب الله اجرى تعزيزات مهمة جدا في السنوات الاخيرة وندرس امكانية حصول تعديل في التوازن مع دخول اسلحة متطورة من سوريا الى حزب الله". واضاف "قمنا بكل الاستعدادات التي ينبغي القيام بها".

وادلى الوزير الاسرائيلي بهذه التصريحات في اليوم الذي يفترض فيه ان تبدأ الحكومة نقاشات حول مشروع الموازنة للعام 2009 الذي ينص على اقتطاعات بقيمة 62 مليار دولار. واعرب باراك عن معارضته لخفض موازنة الدفاع. وقال "لا يمكن لاسرائيل ان تسمح بان يمس بامنها".

والنقطة الرئيسية في القرار 1701 الذي ينص على الانسحاب التدريجي للقوات الاسرائيلية من جنوب لبنان واستبدالها بالجيش اللبناني المدعوم من القوة الدولية المعززة في جنوب لبنان (يونيفيل) طبقت.

لكن القرار طالب ايضا باحترام الحظر على الاسلحة الى الميليشيات اللبنانية او الاجنبية الموجودة في لبنان وترسيم الحدود بين لبنان واسرائيل.

وخلال اجتماع الحكومة الامنية الاسرائيلية مطلع تموز/يوليو اكد مسؤولون عسكريون وفي اجهزة الاستخبارات ان حزب الله زاد عدد الصواريخ التي يملكها منذ صيف 2006 وانه بات يملك اربعين الف صاروخ يمكن اطلاقها على اسرائيل.

ونفت سوريا ان تكون قدمت مساعدة عسكرية لحزب الله مشيرة الى انها لا تقدم له سوى الدعم السياسي.

ويحلق الطيران الاسرائيلي بشكل شبه يومي في المجال الجوي اللبناني في انتهاك للقرار الدولي.

وسوريا واسرائيل في حالة حرب رسميا منذ 1967. وقد بدأ البلدان في ايار/مايو محادثات غير مباشرة في اسطنبول باشراف تركيا لتسوية خلافاتهما.

وتطالب دمشق باستعادة هضبة الجولان في اطار اتفاق سلام محتمل مع اسرائيل.

ويتوقع اجراء جولة خامسة من المفاوضات بواسطة دبلوماسيين اتراك الشهر الحالي.