اسرائيل تحاكم ثمانية مقدسيين بتهمة التحريض عبر "فيسبوك"

تاريخ النشر: 23 ديسمبر 2014 - 02:33 GMT
البوابة
البوابة

قدمت النيابة العامة الاسرائيلية،الاثنين، لوائح اتهام بحق ثمانية شبان فلسطينيين من القدس المحتلة بتهمة التحريض على العنف ضد اليهود ودعم "الارهاب" في مواد نشروها على موقع فيسبوك.

ووجهت محكمة القدس للشبان البالغة اعمارهم ما بين 18 و45 عاما تهم "التحريض على العنف او الارهاب ودعم مجموعة ارهابية" على فيسبوك.

ونشر الشباب تلك المواد على الانترنت في الاشهر الاخيرة وسط موجة من العنف التي هزت المدينة وشن خلالها عدد من الفلسطينيين هجمات منفردة قتل خلالها تسعة اشخاص.

وجاء في بيان المحكمة ان المتهمين "دعوا مباشرة الى ممارسة العنف والارهاب ضد مواطنين (يهود) وضد قوات الامن، واشادوا وشجعوا ودعموا اعمال مرتكبيها".

واعتقل الشبان الثمانية  الأسبوع الماضي، وقالت سلطات الاحتلال إنهم ينتمون لحركتي فتح وحماس، وزعمت أنهم نشروا خلال الشهور الأخيرة على حساباتهم في شبكة التواصل الاجتماعي 'فيسبوك' منشورات وأشرطة فيديو «تحريضية تدعو إلى المساس باليهود ورجال قوات الأمن، ومنشورات تحريضية تشجع على تنفيذ عمليات ضد اليهود».

وقالت إن الاعتقالات أجريت بالتنسيق بين جهاز الأمن العام 'الشاباك'  ووحدة الاستخبارات في شرطة القدس.  وأوضحت أنها داهمت منازل المقدسيين الثمانية وصادرت أجهزة حاسوب وأجهزة اتصال وتخزين معلومات، وما أسمته «منشورات تحريضية».

ومن التعليقات التي نشرها الشباب على الانترنت "خطف الجنود عمل جيد" و"اهربوا ايها الصهاينة قبل ان تموتوا دعسا بسيارة"، اضافة الى كلمات تعرب عن الامل بان يموت ناشط يهودي يميني نجا من محاولة قتل في تشرين الاول/اكتوبر، "موتا مؤلما"، بحسب لائحة الاتهام.

واعتقل الثمانية مطلع هذا الشهر في عملية وصفتها الشرطة بانها اكبر عملياتها حتى الان تهدف الى وقف التحريض على العنف على شبكات التواصل الاجتماعي.

وخفت حدة التوتر في القدس منذ ذلك الوقت رغم ان اشتباكات لا تزال تندلع بشكل عشوائي في القدس الشرقية التي احتلتها اسرائيل وضمتها في حرب 1967.