اسرائيل تحيي الذكرى 12 لاغتيال رابين

منشور 23 تشرين الأوّل / أكتوبر 2007 - 05:21

بدأت اسرائيل الثلاثاء مراسم احياء ذكرى اغتيال رئيس الوزراء اسحق رابين برصاص متطرف يهودي قبل 12 عاما وفق التقويم اليهودي القمري.

ونظم مركز رابين في القدس حصصا دراسية خاصة حول مزايا الصبر واللاعنف والحوار والديموقراطية.

وسيشارك العديد من المسؤولين بعد الظهر في اضاءة شموع في مقر اقامة الرئيس شيمون بيريز في القدس.

وسيقام حفل رسمي آخر الاربعاء في جبل هرتزل حيث ضريح رابين في القدس.

ويعقد الكنيست (البرلمان) الاربعاء جلسة موسعة تجري خلالها مناقشة خاصة حول ذكرى رابين الذي اغتيل في الرابع من تشرين الثاني/نوفمبر 1995 في نهاية تجمع نظمه دعاة السلام في تل ابيب.

وقال القاتل ايغال عمير وهو يهودي متدين من اليمين المتطرف انه كان يسعى الى نسف اتفاقات اوسلو الموقعة مع الفلسطينيين والتي حاز رابين بفضلها على جائزة نوبل للسلام.

وتجري المراسم في ظل جدل محتدم يقسم المجتمع الاسرائيلي حول مسألة الافراج عن عمير.

واطلق الجناح الاكثر تشددا في اليمين المتطرف حملة وطنية مطالبا باطلاق سراح عمير البالغ من العمر 37 عاما والذي يقضي عقوبة بالسجن لمدى الحياة.

وقال وزير الامن الداخلي افي ديشتر في تصريحات الى اذاعة الجيش الاسرائيلي "انوي العمل بشكل يضمن ان يمضي ايغال عمير بقية ايامه في السجن. هذا الشخص اقرب ما يكون الى محكوم بالاعدام (...). لذلك فانني اعتقد ان خفض مدة سجنه غير منطقي وغير ممكن".

وقال الرئيس الاسرائيلي شيمون بيريز من جهته بحسب ما نقلت عنه اذاعة الجيش الاسرائيلي ان "الوسيلة الافضل ربما لاحياء ذكرى رابين هي ان نعي اننا عدنا اليوم الى طريق السلام بعد توقف استمر اثني عشر عاما تلى موته".

وكان بيريز يشير الى المفاوضات الاسرائيلية الفلسطينية الجارية تمهيدا لعقد اجتماع دولي حول الشرق الاوسط في الولايات المتحدة قبل نهاية العام الحالي.

ولم يعبر عمير البالغ من العمر اليوم 37 عاما عن اي اسف عن جريمته التي احدثت هزة كبيرة في اسرائيل. وسمح له بالزواج عام 2004 وبالاختلاء بزوجته مرة شهريا منذ تشرين الاول/كتوبر بعدما اقرت له المحكمة العليا بحق الانجاب. وتنتظر زوجته لاريسا تريمبوبلر (42 عاما) المطلقة والام لاربعة اولاد طفلا منه.


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك