تنوي اسرائيل اسقاط سوريا من قائمة "محور التطرف" التي تضعها فيها، كما جاء في وثيقة لوزارة الخارجية الاسرائيلية كشفت عنها صحيفة هارتس الجمعة.
وقالت الصحيفة ان وزارة الخارجية وضعت المسالة السورية كواحدة من اهدافها المركزية للعام 2008.
واضافت هارتس ان مصادر رفيعة في الوزارة اكدت انه لا يوجد برنامج واضح للوصول الى هذا الهدف، لكنها اشارت الى قائمة من الافكار التي تتضمن فصل سوريا عن ايران وحزب الله والمنظمات الفلسطينية.
وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت اعلن الاسبوع الماضي إن إسرائيل تنتظر ردا من سوريا بشأن استئناف المحادثات بين الطرفين بشأن السلام في المنطقة.
وتشمل قائمة اهداف الخارجية الاسرائيلية خلال عام 2008 والتى وافقت عليها وزيرة الخارجية تسيبى ليفنى هذا الاسبوع الترويج لمؤتمر انابوليس والاستمرار فى عزل حماس على المستوى الدولى وتحسين مستوى المعيشة فى قطاع غزة.
كما تدعو الخطة الاسرائيلية الى تطبيع العلاقات مع الدول العربية وفتح قنوات اتصال جديدة مع الدول التى لا تقيم معها اسرائيل علاقات دبلوماسية وتشديد الخطة على اهمية احباط التطور النووى الايراني.
وقالت المصادر للصحفية إن البرنامج الدبلوماسي لوزراة الخارجية الإسرائيلي للعام المقبل يتضمن محاولة التقارب مع سوريا والدخول معها في مفاضاوت بغية اخراجها من قائمة الدول المعادية لإسرائيل، ودول ما يسمى بمحور الشر".
وقال احد المصادر "أعتقد أن نقطة التحول الرئيسية كان مشاركة دمشق في مؤتمر انابوليس؛ لأن ذلك يعني أن سوريا اختارت أن تكون جزءا من المحور المعتدل في المنطقة، وهناك دراسات للتأكد من مدى جدية ذلك عند السوريين".
وحول الرسالة التي بعث بها أولمرت إلى الرئيس السوري بشار الأسد، أوضح المصدر "أن هناك اتصالات غير مباشرة بين سوريا وإسرائيل عبر وسطاء مثل ألمانيا وتركيا، وكل ما ينشر علنيا لا يعبر عن طبيعة ما يحصل من اتصالات بين البلدين، مفاوضات مباشرة، دون شروط مسبقة؛ لأن وضع شروط يعرقل قيام مفاوضات".