افادت تقارير اعلامية عبرية ان سلطات الاحتلال ابلغت القاهرة رفضها الكامل لتغيير مسار مسيرة الأعلام المزمع عقدها في القدس المحتلة يوم الأحد القادم.
واعلنت ان شرطة الاحتلال استدعت ثلاث كتائب من قوات " حرس الحدود استعدادًا لتأمين المسيرة العنصرية
قال خطيب المسجد الأقصى المبارك، الشيخ عكرمة صبري، إن مسيرة الأعلام محاولة لترميم حالة الفشل التي مني بها الاحتلال مؤخراً، محذراً من وصول مسيرة المستوطنين يوم الأحد للمسجد الأقصى، لإظهار سيادتهم المزعومة عليه.
و حذرت الرئاسة الفلسطينية من السماح بإقامة ما تسمى “مسيرة الأعلام” الاستفزازية في القدس المحتلة، كما حذرت من قرار محكمة صلح الاحتلال السماح للمستوطنين بأداء طقوس تلمودية في باحات المسجد الأقصى.
واعتبر مكتب الرئيس محمود عباس، في بيان أصدره أمس، أن تنفيذ قرار محكمة الاحتلال يعد مساسا خطيرا بالوضع التاريخي القائم في الحرم القدسي الشريف، وتحدياً سافراً للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية.
وطالب البيان، “الإدارة الأميركية بالتدخل العاجل لوقف الاعتداءات الإسرائيلية على الشعب الفلسطيني ومقدساته”، داعياً الشعب الفلسطيني إلى تحدي هذه الاعتداءات والتصدي لها”.
وأكدت الرئاسة الفلسطينية، أن “القدس ستبقى العاصمة الأبدية لدولة فلسطين، وسيبقى أهلها بمسيحييه ومسلميه، وبكنائسه ومساجده عنوان الحق والصمود الفلسطيني على أرضه التي لن يتخلى عنها”.
من جهته اكد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، عزام الأحمد: ان حركة التحرير الوطني الفلسطيني والكل الفلسطيني سيتصدون لمسيرة الأعلام في القدس، العلم الفلسطيني سيكون لهم بالمرصاد.
وبحسب صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية؛ فإن قرار الموافقة على “مسيرة الأعلام” ومرورها من البلدة القديمة بمثابة استجابة مباشرة للرأي العام الإسرائيلي الذي يقوده المستوطنون، ويؤكد على مخاوف الحكومة الحالية من اتهامها بالتراجع والخوف.
ورجحت الصحيفة الإسرائيلية “وقوع مواجهات داخل القدس، في ظل قيام المستوطنين بأعمال تخريب واعتداء على الفلسطينيين وممتلكاتهم في المناطق التي يمرون فيها، مما قد يؤدي لاندلاع مواجهات عنيفة”.