الحصار متواصل
وكان وزير الدفاع الإسرائيلي عمير بيريتس أعلن في وقت سابق أن القوات الإسرائيلية ستبقى في جنوب لبنان لأسابيع عدة وأنها لن تنسحب منه إلا بعد انتشار قوات الأمم المتحدة في المنطقة.
وقال بيريتس في مؤتمر صحافي بعد لقاء في القدس المحتلة مع الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان إن إسرائيل ترغب في الرحيل من جنوب لبنان وإن هذا سيتم فور وصول عدد معقول من القوات الدولية.
من جانبه، قال عنان في المؤتمر إن عدد قوات الأمم المتحدة المنتشرة في جنوب لبنان سيتضاعف بسرعة نسبية ليصل عددهم إلى خمسة آلاف جندي حتى ينسحب الجنود الإسرائيليون من لبنان.
اسرائيل تأمل بقيام "عملية سلام" مع لبنان
واعلنت وزيرة الخارجية الاسرائيلية تسيبي ليفني الثلاثاء في كوبنهاغن ان اسرائيل تأمل قيام مفاوضات تمهد لاتفاق سلام مع لبنان. وقالت ليفني للصحافيين في ختام زيارة قصيرة للدنمارك العضو غير الدائم في مجلس الامن الدولي "لا نزاع بين اسرائيل ولبنان وختام العملية (الجارية) سيكون عملية سلام" بين البلدين.
واضافت ان "عدم وجود اتفاق سلام بين لبنان واسرائيل ليس سببه عدم رغبة اسرائيل بل عدم رغبة الحكومة اللبنانية". وتابعت ليفني "نعيش ويا للاسف في منطقة من غير المقبول فيها سياسيا السلام مع اسرائيل". لكنها تداركت ان اسرائيل "تأمل في ايجاد سبيل لبدء مفاوضات مع لبنان وتوقيع اتفاق سلام (معه)". وقالت الوزيرة الاسرائيلية "اعتقد ان هذا ما ينبغي القيام به هذا ما ننتظره لكن ذلك رهن بارادة الحكومة اللبنانية وامكاناتها وقدراتها على خوض مفاوضات مماثلة".
وتطرقت ليفني الى حزب الله معتبرة ان التنظيم الشيعي الذي "يريد الاحتفاظ بجبهة مفتوحة مع اسرائيل عبر لبنان" بات في موقع "الخاسر". واكدت ان الهجوم العسكري الاسرائيلي "اضعف حزب الله" وعليه ان "يعطي تفسيرات للشعب اللبناني الذي عانى من دون فائدة لان حزب الله لا يحافظ على مصالح اللبنانيين بل الايرانيين في المنطقة". وجددت ليفني دعوتها الى تطبيق القرار 1701 حول لبنان "كشرط لرفع الحصار" البحري والجوي الذي تفرضه اسرائيل على هذا البلد محذرة من انه "اذا بقي القرار 1701 حبرا على ورق فسنعود الى الوضع السابق نفسه وسنواجه التهديد نفسه".