اسرائيل تستنفر في الجولان وتقدم مساعدات للاجئين.. الصديق وقت الضيق

منشور 29 حزيران / يونيو 2018 - 04:12
اسرائيل للسوريين: الصديق وقت الضيق
اسرائيل للسوريين: الصديق وقت الضيق

في ظل تصعيد حدة التوتر في جنوب سوريا، رفع الجيش الإسرائيلي حالة التأهب في هضبة الجولان، حسب وسائل إعلام عبرية.

وأفادت صحيفة "هآرتس" بأن هذه الخطوة جاءت في ضوء التصعيد في حدة القتال بين الجيش السوري والفصائل المسلحة جنوب البلاد واقتراب القوات الحكومية أكثر فأكثر من حدود إسرائيل.

وتابعت الصحيفة أن إسرائيل لا تتوقع اندلاع مواجهة مباشرة بين جيشها والقوات السورية، لكنها تستعد للتعامل مع ما قد تجلبه تطورات الأحداث في محافظة درعا السورية من العواقب غير المباشرة إلى المنطقة.

وفي هذا السياق، توجه رئيس هيئة الأركان في الجيش الإسرائيلي، غادي آيزنكوت، مساء أمس الخميس إلى واشنطن لعقد لقاء سريع مع نظيره الأمريكي جوزيف دانفورد، مع التركيز على مستجدات الوضع في جنوب سوريا وجهود دولتيهما الرامية إلى صد النفوذ الإيراني في المنطقة.

ومن المتوقع، حسب الصحيفة، أن يؤكد آيزنكوت لنظيره الأمريكي أن تجاوز إيران لـ"الخطوط الحمراء" في سوريا سيجعل إسرائيل تتدخل في القتال الدائر جنوب البلاد.

الى ذلك قال جيش الاحتلال الإسرائيلي إنه قام الليلة الماضية بعملية خاصة في 4 مناطق لنقل مساعدات إنسانية مخصصة للسوريين الفارين في مخيمات بالجانب السوري من هضبة الجولان.

وأعلن الجيش الإسرائيلي في بيان أرفقه بفيديو، أن العملية الليلية استغرقت عدة ساعات تم خلالها نقل نحو 300 خيمة بالإضافة إلى 13 طنا من المواد الغذائية و3 أطنان من غذاء الأطفال و3 منصات نقالة محملة بالأجهزة الطبية والأدوية و30 طنا من الملابس والأحذية.

وكتب الاسرائيليون على المساعدات : الصديق وقت الضيق

وأضاف البيان أن الجيش الإسرائيلي يعمل "منذ سنوات، كبادرة حسن نية سياسية، على تقديم دعم إنساني منقذ للحياة في إطار حسن الجوار، إلى جانب عدم التدخل في الحرب الداخلية في سوريا"، مشيرا إلى أن هذه النشاطات تحظى بأهمية خاصة في ظل الأوضاع المتردية لأبناء تلك المنطقة - سكان الشق السوري من هضبة الجولان".

كما أوضح البيان أن الجيش الإسرائيلي يتابع الأوضاع جنوب سوريا و"جاهز لسيناريوهات متنوعة، بما فيها مواصلة تقديم الدعم الإنساني للسوريين الفارين داخل الأراضي السورية"، مؤكدا أنه "لن يسمح بعبور سوريين فارين إلى داخل إسرائيل".


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك