دخلت قطر على خط التوتر المتصاعد بين أفغانستان وباكستان، عبر تحركات دبلوماسية تهدف إلى احتواء الاشتباكات والقصف المتبادل على الحدود بين البلدين.
وتلقى وزير الدولة بوزارة الخارجية القطرية محمد بن عبد العزيز بن صالح الخليفي اتصالين هاتفيين من وزير الخارجية الباكستاني محمد إسحاق دار، ووزير الخارجية في حكومة تصريف الأعمال الأفغانية مولوي أمير خان متقي، جرى خلالهما بحث سبل خفض التصعيد واحتواء الأزمة.
وخلال الاتصالين، شدد الوزير القطري على دعم بلاده الكامل لكل الجهود الرامية إلى تسوية النزاعات عبر الوسائل السلمية، وتعزيز أسس الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي، مؤكدا أهمية تغليب الحوار لتفادي اتساع رقعة المواجهة.
وتركزت المباحثات على آليات تهدئة التوتر بين كابل وإسلام آباد، بما يسهم في منع انزلاق الأوضاع نحو مواجهة أوسع قد تهدد استقرار المنطقة برمتها.
وجاء التحرك القطري بعد ساعات من إعلان وزير الدفاع الباكستاني خواجة آصف ما وصفها بـ"حرب مفتوحة" ضد الحكومة الأفغانية، في ظل تصاعد حدة الاشتباكات بين الجانبين.